سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٨شيخنا بأن جماعة من بني قتب(1) جاءوا ليقتلوه، و كان عددهم أربعة عشر رجلا، و كان الشيخ في حصن عبري فقال: لا عليكم دعوهم يأتوا، و نادى على العسكر الذين معه في الحصن، و قال لهم: لا أسمح لأي شخص منكم أن يذهب إلى أي مكان، و عندما تسمعوا أنهم قد وصلوا كونوا على أهبة الاستعداد و كل واحد يجعل سلاحه جاهزا، وغطوا على اللوز(2) حتى لا يقولوا بأن سلاحكم شابك(3) ، و جاء الأربعة عشر بسلاحهم ، و دخلوا الحصن ، و قالوا للشيخ نريد أن نتفاكر ، فقال لهم : إن شاء الله بنتفاكر ، و جاء العسكر و تحلقوا من خلفهم من كل جهة ، و كان قد أوصاهم أنكم إذا رأيتم أحدا تحرك منهم فأطلقوا عليه الرصاص ، و ما تقولوا أنني لم أقل لكم ذلك .
(1) بنو قتب: في ضبة، و من النزار بعمان، و هم قوم من ضبة بن أدد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، و منازلهم ضند إلى رمال الأفلاج القريبة منها إلى رمال البريمي، و الصنية و ما إليها، و بنو قتب بادية شرارة في البدو و العربية من عمان نهابة. انظر: إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان، سالم بن حمود السيابي، منشورات المكتب الإسلامي ص65.
(2) اللوز: عبارة عن حديدة صغيرة مثل المسمار تظهر عندما يكون السلاح جاهزا على أهبة الاستعداد و لا تظهر عندما يكون غير معبأ و هذا يختص بسلاح " الصمع فقط ".
(3) شابك: أي جاهز و على أهبة الاستعداد.