سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥١قال الشيخ الرقيشي: "أنا ما أنخدم بفلوس "(1) .
وعندما انضم الشيخ الرقيشي إلى الإمام غالب بن علي(2) و من معه، قطع عنه سعيد بن تيمور السبعمائة قرش، و تحلّفهُ و توعده(3) ، ولكن شيخنا الرقيشي لم يثنه ذلك عن عزمه ، و كان لسان حاله يقول : " يغني الله عن بقرات زيد "(4) .
ثالثا: - ذكاؤه و حفظه و قوة ذاكرته.
(1) مقابلة مع الشيخ نبهان بن سيف المعمري، يوم السبت 23 من جمادي الآخرة 1423هـ، الموافق 3/8/2002م.
(2) هو الإمام غالب بن علي بن هلال بن زاهر بن سعيد الهنائي ، ينتمي إلى قبيلة بني هناء ، انتخب في آخرشهر شعبان سنة ( 1373هـ - 1954 م ) بعد وفاة الإمام الخليلي و قبل أن يدفن ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية في الستينات من القرن الماضي بعد أن ضيق عليه سعيد بن تيمور الخناق هو و أسياده الإنجليز، وهو يعيش حاليا في الدمام، انظر حروف عمانية مضيئة سليمان بن علي بن سالم العبري ص 249، و انظر تاريخ عمان قديما و حديثا، محمد الزرقاء ص 239 " بتصرف ".
(3) مقابلة مع الشيخ نبهان بن سيف بن سالم المعمري " مرجع سابق".
(4) يعني أنه لا يضيره شيء لو قطع عنه المال لأنه لم يكن همه جمع حطام الدنيا، ولم يكن من عبدة الدرهم و الدينار فهذا لم يثنه عن عزمه و عن عمله الذي يعمله و إنما كان هدفه ومبتغاه الذي سعى إليه هو تبليغ رسالة الحق للخلق، و نشر الخير والهدى للعباد.