سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٢

إياك بل إياك أن تستسمنن الورما

لكنه رد جوا ب واجبا محتما(1)

وقال في جواب عَِلمَ كيف يربي نفسه على التواضع ويزكيها على أشرف خصال النفس، فقد قال لسائل:

أقول ولست من أهل المقال إذا بليت بالرحم المقال

فصله يصلك بالرحمى رحيم أتى خبر لذا بالاتصال

حتى قال:

فخذ حق الجواب و كن عذيري فلا يغررك مثلي للسؤال

صلاة الله يردفها سلام على خير الورى بدر الكمال(2)

فنجد صفة التواضع طاهرة جلية في شعره، و ذلك دليل على تزكيته لنفسه، و ترويضها على ما تكره أن تفعله، فلله در من كان على هذا الحال، و ارتقى بنفسه إلى مدارج الكمال، وسار بها على هذا المنوال.

و أجاب متواضعا لسائل سأله:

و لا يغرنك من مثلي تسأله فإنني لست أهلا للسؤال و لا

لكن على ضعف علمي هاك أجوبتي خذ حقها واتركن منها الذي بطلا(3)

(1) شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان، الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي ج3، ط3 ( 1415هـ - 1995م ) وزارة التراث، سلطنة عمان، ص262 و ص263. (*) انظر: البحر الفياض سالم الرقيشي، ص88، "مرجع سابق".

(2) البحر الفياض سالم الرقيشي: ص122-" مرجع سابق".

(3) انظر: البحر الفياض سالم الرقيشي: ص122 " مرجع سابق ".

٦٢ / ٢١٧