سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٤قبل احتضار الإمام الخليلي - رحمه الله- بثلاثة أيام استدعى العلماء للحضور عنده يوصيهم بخير، ويحرضهم على قيام العدل، وأن يتفقوا، ولا يتفرقوا حرصاً منه وتأسياً بفعل الخلفاء الراشدين وكان في مقدمة العلماء الشيخ خلفان بن جميل السيابي(1) وشيخنا الرقيشي والشيخ سفيان الراشدي(2) ،
(1) الشيخ خلفان بن جميل السيابي ولد في بلدة سيما في ولاية إزكي سنة 1308هـ، مات عنه والده وهو لا يزال طفلاً فكفلته أمه واعتمد على نفسه. شغل منصب القضاء في الرستاق ثم في صور ثم في سمائل سنة 1395هـ، وبعدها أحيل إلى التقاعد، درس مع الإمام السالمي، ومع الإمام الخليلي،ومع الشيخ حمد بن عبيد السليمي وتتلمذ على يديه جملة من طلبة العلم منهم الشيخ سعيد بن خلف الخروصي والشيخ سالم بن حمد الحارثي وغيرهم ،وله مؤلفات عديدة منها فصول الأصول، وسلك الدرر الحاوي غرر الأثر. وافاه الأجل في 15 من جمادى الآخرة عام 1392هـ، ودفن في سمائل. انظر أضواء على بعض أعلام عمان،عبدالله الحارثي ص94- 97-96 بتصرف "مرجع سابق"
(2) هو الشيخ سفيان بن محمد بن عبدالله الراشدي،ولد عام 1331هـ ، وفي السنة التاسعة من عمره لازم الشيخ عبدالله بن عامر العزري في نزوى فاستفاد منه ، ولازم الإمام الخليلي في حله وترحاله وتولى القضاء في ولاية جعلان ، وله مؤلفات عديدة طبع بعض منها مثل: كشف الغوامض في فن الفرائض، والاعتقاد في الإسلام ،والمنتخب من الأحاديث النبوية وغيرها من المؤلفات، توفي شهيداً في الكوت كأقرانه بمسقط عام 1377هـ انظر: المنتخب من الأحاديث النبوية. لأبي الحسن الشيخ سفيان بن محمد= =الراشدي، ص (ط) وما بعدها الناشر: مكتبة الاستقامة مسقط 1408هـ- 1988م طـ القاهرة الحديثة للطباعة بتصرف وانظر نزهة المتأملين يحيي البهلاني ص112 "مرجع سابق" بتصرف..