سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٠وقبل اعتزال الإمام غالب الإمامة غادر شقيقه الشيخ طالب بن علي إلى البلاد العربية (مصر والسعودية ) وغيرها من البلدان ، فطلب من الملك السعودي أن يسمح له بالقيام لتدريب جيش من العمانيين الذين هاجروا لطلب الرزق والذين كانوا مقيمين في السعودية والبحرين ، والكويت فتحصل على عدد دون المائة ، فدربوا في الطائف ، وكان المدرب ضابطاً من إحدى الكتائب السعودية(1) . وتوجه الشيخ طالب إلى القاهرة والعراق والكويت معلنا أن الإمامة لا تزال قائمة في عمان ، وأن دولة عمان مستقلة بجيشها - غير أن المادة ، والأسلحة الثقيلة لا توجد ، فتحصل الشيخ على أسلحة من نوع (سو جرى)*أربعمائة بندقية ، وحصل على ستمائة (خديوي كندة )**غير أنها مستعملة ،ومن الذخيرة قدرها عشرين ألف رمية *** أغلبها فاسدة كاسدة منتهية مدة فعاليتها ، ومدفع ميداني(2) .
وفي شهر ذي القعدة من السنة1376 للهجرة . وصل الشيخ طالب بن علي إلى عمان
(1) وكانت المخابرات البريطانية تعرف أفراد هذه الكتيبة واحداً واحداً ، وعن رتبتهم العسكرية والأسلحة التي تدربوا عليها . انظر مذكرة حياتي للشيخ سيف ابن محمد الفارسي أعرب فيها صاحبها عما سمعه أو رآه في حياته ط1 1421- 2001.ص64(بتصرف)
(2) المرجع السابق ص19-20(بتصرف)
* سو جرى :نوع من الأسلحة المستخدمة للقتال .
** خديوي وكندة :نوع من أنواع الأسلحة المستخدمة سابقاً للقتال .
*** رمية : أي رصاصة أو ذخيرة لتعبئة السلاح