سيرة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي مجهول

سيرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٦

بويع الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ذي القعدة سنة 1338هجرية، حيث اجتمع العلماء والأعيان ومشايخ القبائل وأهل الحل والعقد بجامع نزوى وأجمعوا على مبايعته، وذلك بعد استشهاد الإمام سالم بن راشد الخروصي بثلاثة أيام، وقد امتنع في بادئ الأمر عن قبول أمرهم لكن إصرارهم على مبايعته بالإمامة قبل تولي أمر المسلمين، ويتضح ذلك في أنه لم يأخذوا عليه عهداً ولا شرطاً، كما أنه حظي الإمام رحمه الله بالثقة المطلقة وكان أعلم الجماعة معه، بينما كان على رأس المبايعين الشيخ العلامة رئيس القضاة أبومالك عامر بن خميس المالكي وهو أحد العاقدين الإمامة على الإمام سالم بن راشد الخروصي، ثم الشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري وقد أدرك هذا الشيخ الإمامين عزان بن قيس وسالم بن راشد وبايعهم وعمل لهم، ثم الشيخ الزاهد أبوزيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي وهو أحد العاقدين على الإمام سالم بن راشد ثم الشيخ الأمير العالم عيسى بن صالح الحارثي، ثم الشيخ العالم محمد بن سالم الرقيشي ثم الشيخ أبوعلي سيف بن علي بن عامر المسكري ثم الشيخ حمدان بن سليمان بن سيف النبهاني ثم الشيخ مهنا بن حمد بن محسن العبري، ثم الشيخ العلامة إبرهيم بن سعيد بن محسن العبري ثم الأشياخ العباهل الأوتاد أولاد هلال بن زاهر الهنائي، ثم بقية العلماء والقضاة ثم الأمراء والرؤساء ثم الخاصة ثم العامة، وبعد أن انتهت البيعة قام العلامة أبومالك فخطب في الناس خطبة العقد ثم قام أبو زيد فخطب في العسكر، وبعد انتهاء الخطبتين انفض المجلس دخل الإمام دار الإمامة حيث فتحت له الأبواب واستبشر الناس بهذا الإمام، وكعادة تولي الأئمة المسلمين الإمارة يقومون بإلقاء الخطب بعد المبايعة.[9]

سابعا: مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عهد إمامته:

٦ / ١٥