سيرة الإمام نور الدين السالمي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١سيرة الإمام نور الدين السالمي
مقدمة
العلامة عبد الله بن حميد السالمي الذي درس سلوك المسلمين وعقائدهم دراسة شاملة موضوعية قائمة على الأدلة الشرعية والأدلة العقلية، بحيث تمكن هذا العالم الجليل من كشف الازدواجية الخطيرة بين القول والعمل، السائدة في سلوك المسلمين فهذه الظاهرة تعد خروجا عن الإيمان الصحيح.
وهكذا فإن الإيمان العملي الصالح هو الشرط الأول والضروري لبناء عقيدة المسلم وشخصيته، إن هذه القيمة الجوهرية التي عالجها الشيخ السالمي ودافع عنها بكل قوة ووضوح في كتبه وخطبه جعلتنا بالضرورة نحلل ونبين قيمته العلمية والأخلاقية والأدبية، فهذه الفكرة تعد مدخلا لدراسة وإلقاء بعض الضوء على عظمة هذا العلم الكبير الذي يعد من رواد الفكر الإسلامي الحديث بدون جدال.
أسمة ونسبة ومولدة :
وهو العلامة المحقق الشيخ نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي الضبي ، أما والده فهو الشيخ حميد- رحمه الله- كان ذا فضل وعلم وتقوى، فقد ولد شيخنا عبد الله بن حميد ببلدة الحوقين من ولاية الرستاق العمانية عام 1286ه وفي بعض التراجم المكتوبة عنة تحديد ولادتة بعام (1284 ) أو (1288 ) وحفظ القرآن الكريم على والده الشيخ حميد رحمه الله.
كف بصرة وعمرة عشر سنوات أو اثنتا عشرة سنة وقد عوضة الله تعالى بقوة عجيبة في الذاكرة وشدة في الذكاء والفطنة
كنيته :
كني الإمام نور الدين السالمي بكنيتين :
أولاهما : يكنى بأبي محمد وذلك نسبة إلى أكبر أبنائه محمد بن عبدالله السالمي .
ثانيهما : يكنى بأبي شيبة نسبة إلى لقب ابنه الأكبر الذي كان يلقب بالشيبة وقد اشتهر بذلك حتى إن الإمام أبا مسلم البهلاني ناداه في إحدى مراثيه بقوله :
يا أبا شيبة من أرجو لها ** حسبي الله إذن عز وجل
يا أبا شيبة عزّ الملتقى ** وقطين الرمس مقطوع النقل
يا أبا شيبة عزّت حيلة ** دفاع الموت أو وصل الأجل
لقبه :