سيرة الإمام نور الدين السالمي (موسّعة) مجهول

سيرة الإمام نور الدين السالمي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٨

إن هذه الحقيقة تدرك بداهة ومن هنا نجد شيخنا الجليل الشيخ السالمي قد ركز في آثاره الفكرية على الربط بين القول والعمل الصالح يقول رحمه الله في كتابه القيم- جوهر النظام-:

وإنما الإيمان قول وعمل ونية فهو على هذا استقل

وفاته :

بعد رحلة طويلة مفعمة بالجد والاجتهاد والإخلاص والعمل الجاد في خدمة الإسلام والمسلمين علما وعملا قيادة وإصلاحا بناء وتأليفا ، وبعد أن وفقه الله لما يصبو إليه ويتطلع له أصيب في طريقه إلى بلد الحمراء حين ذهب لمناقشة علمية مع شيخه ماجد بن خميس العبري أثر اصطدامه بغصن شجرة أمبا ( مانجو ) ونقل إلى بلدة تنوف من أعمال نزوى وبعدها بأيام فارق الحياة ذاهبا إلى ربه وصلى عليه تلميذه أبو زيد محمد بن عبدالله الرامي وذلك بعد العتمة من ليلة الخامس من أغر الربيعين سنة 1332ه ، وقبره لا يزال موجودا ومعروفا ببلدة تنوف على سفح الجبل الأخضر ( فرحم الله نور الدين السالمي وأسكنه فسيح جناته ونفعنا بعلمه وسيرته وقيض لنا من أمثاله ).

رثاه أعظم شعراء عمان وقال عن نور الدين السالمي الشاعر الكبير أبو مسلم ناصر بن سلم الرواحي في قصيده المشهور:

نكسي الأعلام يا خير الملل رزىء الإسلام بالخطب الجلل

ثناء العلماء عليه :

١٨ / ٢١