سيرة الإمام نور الدين السالمي (موسّعة) مجهول

سيرة الإمام نور الدين السالمي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٩

إن للإمام السالمي (رحمه الله) المنزلة العظمى في قلوب العمانيين وغيرهم العامة قبل الخاصة فقد كان مهاب الجانب عظيم المنزلة في القلوب وأثنى عليه العلماء من عمان وخارجها من المذهب وغير المذهب يقول الشيخ عز الدين التنوخي عضو المجمع العربي بدمشق سابقا في مقدمته لشرح الجامع الصحيح للإمام نور الدين السالمي " .. وإذا اطلع المصنف على هذا الشرح وجد الشارح واسع الإطلاع وألفى شرحه واضحا مبينا وتعابيره صحيحة فصيحة أسلوبها المساواة فلا هي مسهبة مملة ولا مفرطة الإيجاز مخلة ، وأما أبحاثه فيها فإنها تدل على اعتدال في التحقيق وبعد عن التعصب " ويقول في موضع آخر " وإن الإنسان ليعجب كيف استطاع أن يؤلف تلك المكتبة في عمره القصير وهو لم يبلغ الخمسين " ويقول عنه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري في مقدمة جوهر النظام " كان محبوبا معظما عند الأمة كلها كما إليه انتهت رئاسة العلم وقوله الفصل ولا فرق في ذلك بين أمير وملك وعالم وبين سائر الأمة "

ويقول عنه شيخنا المحقق أحمد بن حمد الخليلي عند كلامه في الندوة التي أحياها المنتدى الأدبي تكريما له " .. وإنني أؤكد بأن حياة هذا الإمام مهما تحدث عنها المتحدثون ، وألف فيها المؤلفون لما أوفوها حقها فحياته (رحمه الله) حافلة بجليل الأعمال وإنني لا أجد جملة موجزة تتحدث عن مقام هذا الإمام كما وجدتها في شطر بيت قاله شاعر العرب الشاعر الإسلامي الكبير أبو مسلم في قصيدة رثاه فيها عندما قال"جمع العالم في حيزومه "

وكفى بها وصفا لهذا الإمام لجليل كما أنني لا أنسى كلمات عذبة قالها شاعر عمان الكبير الشيخ عبدالله بن علي الخليلي في وصف هذا الإمام وإرادته عندما قال الذي هم فضاقت عن هممه همم الدهر وأراد فعجزت عن نفي إرادته إرادة الزمن "

رثاؤه :

١٩ / ٢١