سيرة الإمام نور الدين السالمي لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٦وقد أثنى علية علماء عصرة ووصفوه بالتعمق في العلم والتدقيق في مسائلة من ذلك قول الاستاذ عزالدين التنوخي ( عضو المجمع العلمي العربي بدمشق ) رحمه الله في مقدمة تحقيقة لشرح الجامع الصحيح للشيخ نور الدين السالمي )) انتهت إلية رئاسة العلم بعمان وظهر ذلك في تآليفة الجامعة في مختلف الفنون الشرعية والعربية مع التحقيق في مسائلها والاجادة في تأليف كتبة ورسائلة ..)).
وقال عنة الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش ( مراجع دار الكتب المصرية ) رحمه الله في تقديمة لكتاب جوهر النظام للشيخ نور الدين السالمي : كان معروفا بغزارة العلم والاجتهاد إلية انتهت رئاسة العلم – فيما بلغنا – بعمان وظهر ذلك في تأليفة الجامعة في مختلف الفنون .
وفي الندوة التي عقدت تكريما للشيخ نور الدين السالمي آرء العلماءالمعاصرين الذين كتبوا عنه وعلى رأسهم سماحة الشيخ أحمد الخليلي ( عضو مجمع الفقة الاسلامي بجدة ).
مشايخه
من كانت هذه صفاته فلا بد وأن يكون قد مر بمراحل متعددة وأخذ من مشائخ متعددين واستنار بنورهم وأخذ من علمهم وفكرهم وللإمام نورالدين السالمي مشائخ كثيرون يصعب حصرهم ، وإنما نذكر أهمهم فإليكهم :-
(1) الشيخ المحتسب الأمير صالح بن علي الحارثي 1250-1314ه ولد بولاية القابل عام 1250ه ، توفي عنه أبوه وهو صغير فزاده ذلك رغبة في طلب العلم فرحل إلى علامة عصره الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي فأخذ عنه إلى أن أصبح ممن يشار إليهم بالبنان فرجع إلى بلده ومسقط رأسه معلما ، وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر مصلحا لما اعوجّ من الأمور ، وكان ممن تتلمذ على يديه النور السالمي فقها وفكرا وسلوكا وهكذا مرت أيامه إلى أن توفاه الله سنة 1314ه .
(