شموس الحق زاهر بن سعود بن سيف السيابي

شموس الحق

الجزء ١ · صفحة ١

شموس الحق

تأليف:

زاهر بن سعود بن سيف السيابي

تصدير الشيخ الدكتور: مُراجعة وإعداد الأستاذ:

د. إسماعيل بن صالح الأغبري محمد بن أحمد جهلان

بسم الله الرحمن الرحيم

إهداء

إلى شباب أمَّة الإسلام …

أُهدي هذه التراجم العطِرة

لِشُموسٍ أنارت لِلعالمِ أجمَع دُرُوبَ الحقِّ

ـ زاهر ـ

M

بقلم الدكتور إسماعيل بن صالح الأغبري

الصبحُ إذا تنفَّس، والفجرُ إذا انبلج، والشمسُ اذا أشرقت تَطرُدُ سوادَ اللَّيلِ بخيوطٍ ذهبيَّةٍ تنتشر شيئًا فشيئًا ليعُمَّ نورُها الأرض.

النجمُ بهِ يَهتدي السَّالكُون، والقمرُ إذا أنار فاكتملَ في طَلعتِه، حتَّى صار من هلالٍ يترقَّبُ طلعتَه كلُّ النَّاس إلى بَدْرٍ مُكتملٍ.

الكواكبُ تتلألأ، والزَّهراتُ في جوِّ السَّماء تُعانقُ بأنوارِها الأرضَ الفسيحةَ …

ذلك وصفٌ أردتُه لِمَا جادَت به قريحةُ الأخِ العزيزِ المتألِّق الباحثِ «زاهر بن سعود السيَّابي» وما خطَّته يمينُه، وما سطَّرهُ يراعُه من جواهرِ الكلمِ، كاشفًا عن دُرَرٍ وجواهرَ من شمُوس الحقِّ التي بلغ صداها ذاتَ يومٍ المشارقَ والمغاربَ، وعمَّ غيثُها ربوعَ العالمينَ في عُمَانَ واليمنِ وخراسانَ والحجازَ وشمالِ إفريقيا ومصرَ والعراقِ وشرقِ إفريقيا، بل والأندلس.

«شموسُ الحقِّ» عبارةٌ عن مقالاتٍ مُتسَلسِلَةٍ أضاء بها كاتبُها صُحُفًا محليَّةً، عرَضَها عرضًا مُقتضبًا لدواعي النشر، ونظرًا للمساحةِ المخصَّصةِ لكلِّ كاتبٍ وقلمٍ ومفكرٍ.

«شموسُ الحقِّ» هو العنوانُ الذي اختارهُ أخونا «الزاهرُ» لكتابه الشائِقِ الرائقِ، بلُغةٍ خاليةٍ من التقعُّرِ والتكلُّف، قريبةٍ سلِسَةٍ سهلةٍ لمن أراد الاطِّلاع، فهو يُقدِّم مفاتيحَ لمن أرادَ دُخول بوَّابة شُموسِ الحقِّ ليعرِفَ عن إنجازاتِ تلكَ الشُّموسِ في كلِّ صَقعٍ.

١ / ٦١