الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢التلاميذ
يستاذن من يليه، فان اذن له قام، وان لم ياذن له أقام. واذا حضر غير الصنف فيكره ادارة ما يستشنع من المسائل الشواذ، التي تضل الغبي: أو تجعله ينسب الرشد الى الغي، فاذا هم الشيخ بالقيام ولم يستثقل تشييع من يختص به من طلبته ركع وركع اصحابه ركعات الضحى ويشيعوه تكرما له وتأنيسا به، وان ثقل عليه ذلك ركع وركعوا وو دعوه ولم يشيعوه
القاصرون من واما العاجزون فأنواع فالله حسيبهم فيعاقبهم، أو يثيبهم. فمنهم الطرش والعميان والزمني والهارمون وذوو الافهام القاصرة، وربما استعمل مستعمل فألحق نفسه بهؤلاء وفيه قدرة وعنده لوجد بعض الغناء، فهذه الانواع شانهم الاصغاء والاستماع ليحصلوا الطرق والاخلاق، ويظهروا التلهف والاشتياق، وعليهم حفظ السيارات والمحافظة على الطرق والاوقات، وان اجهدوا انفسهم وزادوا ظفروا ببعض ما ارادوا، فاما الزمني والعميان فقد نطق بعذرهم القرآن واما القاصرو الفهوم فمنهم القانط التارك للعلوم، ومنهم من الأياس عنده معدوم، وقد شاهدت منهم رجالا فلم اذمهم لاكثر هم حالا. دخلت حلقة وارجلان حرسها الله وذلك في ربيع الاخير سنة 616 ست عشرة وستمائة في أول ما وجب علي الصوم والبال خال من الهم، وكنت اعجب ممن ينفرد فلا يجتهد، ممن يمكنه الورود فلا يرد، ومن يخلو بالمفيد، كيف
لا يستفيد. وكان لى اذ ذاك فهم بزة الى ان اشتغل البال وتحولت الاحوال، وكنت از درى بأكثر أولائك وذلك لسنى فاستغفر الله من ذلك، فمنهم رجل يسمى ابو دو ناس من بعض قراء نفزاوة سبقنى الى الحلقة باعوام والغالب على
'80