طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

"

بن سودرين فلم يزد فيهما الا حرفين، ومكث الشيخ بتمولسة ما شاء الله، ثم انتقل الى موضع بالجبل يعرف بتونين»، ورتب فيه الحلقة فصار مأوى للعزابة وموضعا للدرس معروفا بالبركة، مخصوصا هو وأهله بالخير، والصلاح، واليمن، الى يومنا هذا. فلقد سمعت من غير واحد من المشائخ ان قراءة شهر بحلقة تونين تقوم في تحصيل الفائدة قيام أشهر في غيرها فهو منبر من منابر الدعوة، في الافاق مذكور، وبالعلم والدين مشهور، لم تخل قط من جماعة مجتهدين، في تحصيل علوم الدين وجماعة موفقين، بحفظ طرق المتقين، وجماعة من وراءهم موهلين بخدمة الحلقة بالمال والنفوس والاهلين أيد الله الجميع وقواهم وآتاهم تقواهم.

"

كمل بحمد الله ما يقابل الجزء الاول من كتاب الشيخ أبي زكرياء رحمه الله، والحمد لله رب العالمين. ويتلوه ذكر الطبقات وسيرهم ومناقبهم ان شاء الله تعالى والله ولى التوفيق».

كمل الجزء الاول من كتاب الطبقات

ويتلوه الجزء الثاني

وهو جزء التراجم

195