الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢نسيت مناقبه التي سلبت له والباقيات الصالحات الطي
فالدين يبكي شجوه من فقده بحلاله وحرامه منسـ
فكان مجلسه مساجد اسست سكنا على تقوى، ولا تصخيب
يعلوهم فيه الوقار تخشعا ان الطيور على الرؤوس رقيب
لم يشنأوا فيه بغيبة غائب سفها، ولا نبز، ولا تقليب
طوبى له، عمرا طويلا خالصا في طاعة الرحمن، وهو اديب
من للصلاة بجوف ليل مظلم والليل اسود حالك وغريب؟
او للصيام اذا تطاول يومه وامتد طرفاه وهاج لهيب؟
أو لليتامى والارامل بده وتواترت في العالمين حروب
أو للامور اذا تفاقم هولها، أهل النهي والرأي بعد غريب
وتفاقم الخطب العظيم لفقده ولربما هانت عليه خط
؟
468
٥٠٢ / ٥٨٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.