طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

في المعظلات تلاحكت وتلابكت (1) واستعجمت، واستبهم المطلـ

أو للجموع اذا اتت وتباينت وعلا الكلام، فجفجف الخطيب

وترى الخلائق افحموا، وتهافتوا والناس منهم مخطئ ومصيـ

يكفيك، بل يشفيك مما ترتجي

فهو الخطيب وانه لمنيب

جمعت محاسنه المكارم كلها والمسلمون خلائق وضروب

ما ضرنا ما فاتنا من بعده لم تبق الا روضة وكثيب

ما يعبأ الاعمى بظلمة ليلة أو حال من شمس النهار غروب

فعليه رحمة ربه وسلامه

حتى القيامة والاله وهوب

سبقت به الايام باقي دهرنا فمضى وما ادراك ما ايوب

خلق ابن آدم عرضة لمهالك

ان المنية يومها لعصيب

(1) تلاحكت الحوادث تداخلت والتصق بعبها ببعض، ومثله تلابك الامر أو الشيء اختلط وتلبس

469