العلامة الرباني جاعد بن خميس الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٨شهادات العلماء والشعراء
أشاد الكثير من الكتاب والمؤرخين بمناقبه وسيرته الحافلة بالعطاء والإنتاج الفكري، ومن بين هؤلاء المؤرخين الشيخ السالمي في كتابه تحفة الأعيان الذي قال عنه (إنّ أبا نبهان كان المتقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم ومصالح دنياهم، وقلّده الأفاضل أمرهم لما علموا من علمه وورعه) كما ذكره الشيخ ابن رزيق في مؤلفاته والشيخ السيفي في كتابه (النصوص في أئمة بني خروص) كما ازدانت كتب المتأخرين بفتاويه ككتاب (اللباب) و (بيان المشكل).
كما مدحه الشعراء في قصائدهم نذكر منهم ( الشيخ منصور بن ناصر الخروصي) و (الشيخ ناصر بن محمد الحاجري) و (الشيخ سعيد بن حسن الخروصي) وقد جمعت القصائد التي قيلت في حقه على شكل ديوان تحت عنوان (قلائد المرجان في مدح الشيخ أبي نبهان).
مكتبته
توجد مكتبته في (بيت الرأس) في قرية العلياء من وادي بني خروص وكانت تعد من أضخم المكتبات العمانية حتى ليقال أن محتوياتها بلغت ثمانية آلاف كتاب.
أولاده
ترك ثلاثة عشر ولدا وهم نبهان وعبد الله وسعيد ومحمد وماجد وسليمان وخلفان وناصر وسالم وخميس وشيخة وآسية ونصرا.
وفاته
توفي يوم الخميس الثالث من شهر الحج سنة 1237هـ وكان سنه تسعين عاما، وقد دفن على رأس فلج الحيل بولاية العوابي، وقد حزن لوفاته العلماء وطلبة العلم ورثوه بقصائد حارة ومن بين هؤلاء (ابن رزيق النخلي) و (ثنيان بن خلف المعولي) و (الشاعر علي بن خميس الحبري) الذي قال:
لك في البسيطة سيدي شرف وفي السبع السموات العلا إجلال
قد شرفتك معا ملوك قد مضت والعلم والأمجاد والأعمال
لك همة في العلم عالية وتأثيره لم تلهك الأشغال
كما قال راشد بن سعيد بِلّحسن:
صنع الخروصي الصلا ووصفه بصوابه لم يحصه إحصاء
طام الفطانة والطباع تعطفا للطائعين وطاعة وعطاء