أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٤٨كان الشاعر رحمه الله ثريا في إنتاجه غزيرا في مؤلفاته، فقد ترك لنا:
1- النشأة المحمدية
2- النور المحمدي
3- النفس الرحماني لأبي مسلم
4- نثار الجوهر
5- السؤالات المحمدية
6- ديوان أبي مسلم
7- كتاب في التوحيد
8- ألواح الأنوار وأرواح الأسرار
9- كتاب في السياسة
10- العقيدة الوهبية.
11- شرح البكلفيه قصيدة للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي في رؤية الباريء.
وتعتبر قصيدته النونية من أشهر القصائد التي قالها أبو مسلم والتي جاء فيها:
تلك البوارق حاديهن مرنان فما لطرفك يا ذا الشجو وسنان
شقت صوارمها الأرجاء واهتزعت تزجي خميسا له في الجو ميدان
تبجست بهزيم الودق منبعقا حتى تساوت به أكم وقيعان
سقى الشواجن من رضوى وغص به سر وجوف وغصت منه جرنان
وجلل السهل والأوعار معتمدا ربوع ما ضم عندام وجعلان
يريق في الجو منه ريق هطل في لوحة من سناء البرق ألوان
إن هيج البرق ذا شجو فقد سهرت عيني وشبّت لشجو النفس نيران
وصير البرق جفني من سحائبه يا برق حسبك ما في الأرض ظمآن
ولا تقل القصيدة (النهروانية) قوة في البلاغة وجزالة الأسلوب عن (النونية)، ومما قال:
سميري وهل للمستهام سمير تنام وبرق الأبرقين سهير
تمزق أحشاء الرباب نصاله وقلبي بهاتيك النصال فطير
تطاير مرفض الصحائف في الملا لهن انطواء دائم ونشور
يهلهل في الآفاق ريطا موردا طوال الحواشي، مكثهن قصير
وفاته رحمه الله
منذ نشأة أبي مسلم الرواحي الأولى وهو محب للعلم شغوف بتحصيله، وظلّ كذلك حتى وافته المنية في زنجبار وذلك في غرّة صفر من عام 119هـ عن سن تتجاوز السبعين عاما وبقدر محبته في نفوس الأمة الإسلامية كان الحزن والأسف على وفاته.
رثاه المرحوم سالم بن سليمان بن عمير الرواحي بقصيدة قال فيها:
إليك إليك عني يا دفار فإنك لست لي أبدا بدار
مزجت السمّ في عسل مصفّى لكل أخي حنو واغترار
أتيت محاسنا وطويت كشحا على كل الضياع مع الخسار
ثم قال: