الشيخ سعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٥٢عشق السفر وقد وفق لزيارة معظم دول العالم، وكان لا يزور بلدا إلا ويتحدث عنه بالنثر والشعر وقد ضم هذه الزيارات في كتابه (حياتي).
إنتاجه العلمي
له دور بارز في مجال التأليف وقد أثرى المكتبة العربية بأكثر من عشرة مؤلفات - أطال الله في عمره -، ولا يزال يكتب ويؤلف، ويتسم أسلوبه بالبساطة وعدم التكلف كما يتخلله بعض النوادر والطرف، ونذكر فيما يلي أسماء بعض مؤلفاته الشهيرة:
1- (إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان).
2- (غرس الصواب في قلوب الأحباب).
3- سيرة ذاتية بعنوان (حياتي).
4- تلخيص كتابي نتائج الأقوال والمعارج للشيخ نور الدين السالمي رحمه الله.
5- (الصيب من حكم أبي الطيب).
6- له بعض (الرسائل الصغيرة عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم).
كما أنه ينشد الشعر وأسلوبه عذب للغاية ومما قاله في وصف البيئة والطبيعة هذه الأبيات:
أرقت خليلي لشيء خطر على القلب غبّ مضى السمر
غزال أهيم إلى وجهه وأفنى حظوظي في وجهه
ومالي وجه سوى وجهه لمن مطلع الشمس من وجهه
ومن فمه قد يريك الدرر
وصفه صاحب كتاب (شقائق النعمان) الشيخ محمد بن راشد بن عزيز) بقوله: (ترقى بفطنته وحسن ذكائه حتى استطاع أن ينظم الشعر، وهو مع ذلك كريم النفس والطبع، كثير الانبساط للإخوان، سخي سمح ولا غرو فإنه من بيت شرف ونجابة فكل آبائه وأعمامه طار صيتهم في مكارمهم ومعالي أمورهم، ولو لم يكن إلا الشيخ سليمان بن حميد فارس الشرفاء لكفى، ولا ننسى أخاه القاضي سالم بن حمد بن سليمان فهو وإن كان بعيد الهمة عن نظم الشعر ولكنه عظيم الاهتمام بالآثار وجمعها وتصحيحها من المخطوطات).