شروط السلم عند الفقهاء ناصر بن سعيد بن خلفان السعدي

شروط السلم عند الفقهاء لناصر السعدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١

بحث تخرج بعنوان:

شروط السلم عند الفقهاء

إعداد الطالب:

ناصر بن سعيد بن خلفان السعدي

إهداء

إلى والديّ العزيزين

إلى مشايخي وإخوتي الطلبة

إلى إخوتي وأخواتي

إلى كل من وقف بجانبي

وساعدني ولو بحرف واحد

إلى هؤلاء جميعا أهدي هذا البحث

ناصر بن سعيد بن خلفان السعدي

المقدمة

الحمد لله الذي وسع كل شيء علمًا، وأعطى كل حادثة حكمًا، القائل في محكم كتابه: ﴿ فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ ﴾ (التوبة:122).

وأشهد أن لا إله إلا الله، العليم الحكيم، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، سيد الأولين والآخرين، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه الغر الميامين.

أما بعد:-

فإن الفقه الإسلامي ذو جوانب كثيرة، فيتناول العبادات والمعاملات والنظم والتركات والأسرة، وغيرها من جوانب الفقه، ومن أهم جوانب الفقه المعاملات التي يدخل تحتها مواضيع كثيرة، من بينها موضوع السلم، وقد كتبت في هذا البحث حول شروط السلم.

سبب اختيار الموضوع:

من المعلوم أن الإنسان اجتماعي بطبعه، فلا بد له من التعامل مع غيره، والناس يحتاج بعضهم إلى البعض الآخر، وهذه سنة الله في خلقه، وحتى تكون هذه التعاملات بين الناس صحيحة كما أراده الشارع الحكيم، فقد بين الشرع الحنيف شروطها وأحكامها.

والمعاملات التي تقع بين الناس كثيرة من بيع وشراء، ورهن وشفعة وصلح، وكفالة ووكالة وسلم، ونحو ذلك، فكان لابد للمسلم الحق أن يتفقه في أمور دينه حتى لا يقع في محظور.

ومن بين هذه المعاملات السلم، وهو موضوع جدير بالاهتمام لكثرة ما يقع بين الناس، والمتأمل في موضوع السلم يجد أنه موضوع طويل يحتاج إلى بحث موسع، يشمل ما يتعلق بالسلم من تعريف، وحكم، وشروط، ونحو ذلك، ولكني اقتصرت في هذا البحث على شروط السلم.

١ / ٣٨