عمر بن عبدالعزيز: حياته وآثاره القيادية نصر بن سعيد بن عامر العامري

عمر بن عبد العزيز حياته وآثاره لنصر العامري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩٢

ومن السنة المطهرة قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى"(1) . وقال (عليه الصلاة والسلام): "كونوا عباد الله إخوانا لا تعادوا ولا تباغضوا سددوا وقاربوا وأبشروا"(2) ، وأنه (صلى الله عليه وسلم) قال:" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا"(3) ففي هذه الأحاديث أطلق المصطفى عليه (الصلاة والسلام) على المسلمين لفظ الأخوة فهم متساوون في كل الحقوق، ومن أقوال الأئمة مثلا: قول الشافعي(4) : (رحمه الله) من أظهر العصبية بالكلام وتألف عليها ودعا إليها فهو مردود الشهادة ؛ لأنه أتى محرما لا اختلاف فيه بين علماء المسلمين، واحتج بأدلة من القران الكريم

ومن السنة المطهرة.(5)

(1) ـ مسند الإمام أحمد، 5/411. بلفظه.

(2) ـ المصدر نفسه، 2/446، بلفظه.

(3) ـ رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظن والتجسس والتنافس، 4/1985 رقم الحديث: 2563، بلفظ مقارب، مصدر سابق.

(4) ـ هو أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (رضي الله تعالى عنه) شرف العلم العمل به وشرف الحسب قربه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فشرفه في العلم ما خصه الله (تعالى) به من تصرفه في وجوه العلم وتبسطه في فنون الحكم فاستنبط خفيات المعاني وشرح بفهمه الأصول والمباني. انظر: حلية الأولياء، 9/63وما بعدها، بتصرف.

(5) ـ سنن البيهقي الكبرى، لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي، ولد348هـ ت 458هـ، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، 10/231، بتصرف.

٩٢ / ١٥٠