في آخر حوار أجرته جريدة اليوم مع الشيخ عدون رحمه الله
الجزء ١ · صفحة ١في آخر حوار أجرته جريدة اليوم معه
الشيخ سعيد عدون:
لا أزال أعمل إلى أن يناديني ربي إلى جواره
الشيخ مع رئيس جمعية العلماء المسلمين الدكتور عبدالرحمان سيبان عندما كان وزيرا للشؤون الدينية
لأول مرة تتناول جريدة حوارا مع الشيخ (اشريفي سعيد) المعروف بالشيخ (عدون)، ولقد اشتدت الرغبة لمحاورته إثر آخر احتفال قامت به جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في ذكراها التأسيسية، فهو أحد أعضائها الأوائل وقد مضى من عمره ما يقرب من القرن مع التربية والتعليم والإرشاد والتوجيه، فهو أحد مؤسسي معهد الحياة بالقرارة الذي تخرج فيه أدباء ومرشدون ورجال تحملوا المسؤولية على مختلف المستويات في الدولة الجزائرية وخارجها، عمره تجاوز المائة سنة ولا يزال يطالع آخر الإصدارات ويقرأ صحف والمجلات ويتابع مختلف الأحداث الوطنية والدولية، لقد كان ولعه بالصحافة قديما، لقد كان ينشر مقالاته بصحافة أبي اليقظان حتى أنه خلفه في إدارة جريدة (الأمة) لمدة عام كامل وذلك سنة 1936، كان يمضي مقالاته باسم (سعيد ) واسمه الأصلي (عدون ) بن بلحاج بن عدون بن الحاج عمر، وهو الذي اشتهر به إلى يومنا، وحين أنشئت الحالة المدنية الرسمية بمنطقة وادي مزاب أيام الإستعمار سنة 1937 إختار لنفسه إسم ( سعيد ) ووضع اللقب للعائلة (شريفي ) نسبة إلى أحد أقاربه من الأجداد وهو الحاج سعيد المعروف بالشرف حاورناه في حديقة مخضرة تابعة لمسكن أحد الأفاضل وهو يقضي فترة استرخاء اعتاد اقتطاعها كل سنة تقرب الأسبوع. سألناه فأجابنا بكل عفوية وتلقائية .
* اليوم هذه فرصة تتاح لنا لنتحدث معكم شيخنا الفاضل في جوانب عدة من حياتكم وحياة وطننا الكريم، ولعل أهم المحاور التي نتناولها ما يتعلق بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لكونكم أحد أعضائها القدامى وما يتعلق بالتربية والتعليم نظرا لكونكم أحد أعمدته ولكثرة الحديث عنه هذه الأيام ولنبدأ فنقول من هو الشيخ عدون ؟