آخر حوار مع الشيخ عدون (جريدة اليوم) سعيد بن بلحاج بن عدون شريفي

في آخر حوار أجرته جريدة اليوم مع الشيخ عدون رحمه الله

الجزء ١ · صفحة ٧

عجزت بعد ذلك عن ملازمة هذه الدروس واقتصرت في السنوات الأخيرة على دروس الأخلاق، أعطي ساعة في كل أسبوع لطلبة السنة الأولى والثانية ثم عجزت عنها كذلك، وبقيت مشرفا على الإدارة ولا أزال إلى الآن أعتبر مديرا لمعهد الحياة والمشرف عليه مستعينا بأعضاء إدارته، وأني رئيس جمعية الحياة قائم بشؤونها كلها، إلا إني عاجز عن إكمال الجولات لأنها تحتاج إلى جهود وصحة وأنا عديم الصحة كما تعرفون تجاوزت القرن أو شارفته، تلكم هي خلاصة حياتي فيما أذكر.

أما الآن أعتبر رئيس (العزابة) ورئيس (مجلس عمي سعيد) ورئيس (جمعية الحياة) ورئيس(جمعية التراث) ورئيس(جمعية القدماء) ورئيس (العشيرة) ولا أزال أعمل إلى أن يناديني ربي إلى جواره حيث ألقاه راضيا مرضيا إن شاء، فذلك ما أرجوه من حياتي، وهذا ما يمكنني أن أقوله بكل اختصار كما تعرفون.

انحراف المنظومة التربوية

بدأ بالتخلي عن جمعية العلماء

الشيخ يشرف على تخرج دفعة من مستظهري القرآن الكريم

في الحلقة الماضية كان الحديث عن حياة الشيخ سعيد شريفي وعن معهد الحياة وتطوره، وفي هذه الحلقة سيكون الحديث عن البرامج الدراسية في معهد الحياة وعن مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وعن إصلاح المنظومة التربوية.

* تحدثتم عن المسيرة التربوية على وجه الخصوص ذكرتم أنكم زاولتم التعليم في إحدى الكتاتيب ثم أنشأتم معهد الشباب قبل نشأة معهد الحياة وتطورت الدراسة فيه واختلفت برامجه فيما بعد الاستقلال، ما تقييمكم لبرامج هذه المسيرة التعليمية من الانطلاقة إلى اليوم؟ وما هي الإيجابيات والسلبيات في هذه المسيرة الطويلة المباركة؟

٧ / ١٦