في آخر حوار أجرته جريدة اليوم مع الشيخ عدون رحمه الله
الجزء ١ · صفحة ٩ـ بعد ذلك مجلة (الصاعقة) وجريدة (الشورى) وهما جريدتان أسبوعيتان ومجلة الرسالة المصرية كذلك تأتينا أسبوعيا، يكتب فيها فطاحل علماء الأزهر، ومن الكتاب: الشيخ الصادق، الرافعي، العقاد، وطه حسين وأحمد حسن الزيات الذي هو مدير هذه المجلة ومسيرها.
نسيت أن أقول لك أن المعهد منذ تأسيسه في سنة 1925 وتطوره وتبلوره كمعهد كان له جمعية أدبية أسبوعية- كما تعرفون- تنشط دائما في تطبق المعلومات، وفي تطبيق العربية بخطب وشعر وما يتعلق بالأدب العربي وما يتعلق بالمجتمع وما يتعلق بالمحاورة والمناظرة. وكانت المطامح المختلفة من بعض الطلبة البارزين في المعهد توقعهم في جدالات ومعارك، لكنها معارك خاوية ودية، تصل في بعض الأحيان إلى عراك لساني شديد، هذه الجمعيات استمرت إلى يومنا وأنا رئيسها منذ تأسيسها سنة25 أو 26 إلى سنة 48 حيث أعطيت الرئاسة للشيخ ناصر مرموري وكنت أشرف عليها، واستمرت هذه الجمعية إلى الآن، كانت جمعية واحدة وأصبحت الآن جمعيات لكل طبقة (المستوى الدراسي) جمعية، وهي تظهر في ميادين مختلفة ، خصوصا في بعض حفلات الأعراس والحفلات الموسمية كحفلات المعهد، وفي كل ذكرى مولد النبي الشريف تقام حفلة عامة في البلدة في ليلة المولد، وبعدها بأسبوع يقوم طلبة المعهد بحفلة أخرىبها أناشيد وإنشادهم وإنشاؤهم وتلحينهم، ففي كل حفلة يأتون بخمسة أو سبعة أناشيد جديدة، ظهر مثل هذا العطاء مع سنة 1940 إلى 1950 إلى ما بعد..
* هل هو قائم مثل هذا لاإنشاء والإنشاد إلى اليوم؟
ـ لا، هذه الأيام لم يبق منه شيء.
* ما السبب؟
ـ كنت مشرفا عليها ولكن عجزت عن ذلك ولقد عوضت بالجمعية التي لا تزال إلى اليوم تقوم بالحفلات التي تقع في الأعراس ومثلها موجود في داخلية الحياة ويسمى: لقاء الجمعة، وموجود في المعهد كذلك لطلبة القرارة إلا أنها غير منتظمة.
* لماذا كانت الجمعية سرية في بداية تأسيسها سنة 25 أو 26؟