قراءة في المسيرة التربوية للشيخ صالح لعلي مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة في المسيرة التربوية للشيخ صالح لعلي لمصطفى بن دريسو

الجزء ١ · صفحة ٩

أما الكتب المتداولة للتدريس فهي:

[التفسير]: تفسيره للقرآن المسمى بالقول الوجيز، وتفسير التيسير، والهميان، وتفسير البيضاوي.

[الفقه]: الإيضاح، والوضع، والقواعد، والنيل، والقناطر.

[العقيدة]: تبيين أفعال العباد، ومسند الربيع، والمدونة الغانمية، وكتاب الدلائل.

[اللغة]: المغني، والأشموني، وابن عقيل، والشامية، وشرح القطر؟، والأجرومية وشرحها.

ثم عرض الكاتب نموذجا للمواد المدرسة في السنة الواحدة، وهي سنة كتابة التقرير 1925م، "وفي هذا العام يقرئ في التفسير، والحديث، وعلم الكلام، والفقه، والتصوف، والنحو، والتصريف".

أما عدد الطلبة الدارسين في المدرسة فيقرر الكاتب أنهم:

- من 20 - 50 عشرين إلى خمسين يسجنيون.

- القراريون، والعطفاويون، والمليكيون، وغيرهم يكثرون ويقلون بحسب السفر والقدوم والاشتغال والفراغ، وكذا المستمعون.

ومن الطريف في الموضوع أن الشيخ رحمه الله بنى مرحاضا بجانب المدرسة للتلاميذ(1)، حتى يستطيع محاسبتهم على النظافة، ومتابعتهم في كل حركاتهم.

ويبقى لنا إشكال في مسمى هذه المدرسة، ولماذا لم تنسب إلى مؤسسها الشيخ صالح لعلي، وهل طرأ عليها تغييرات بعد وفاة الشيخ؟ هذا ما سنحاول بيانه قدر المستطاع.

ب) مسيرة المدرسة بعد الشيخ صالح لعلي:

واصلت المدرسة مسيرتها بعد وفاة مؤسسها الشيخ صالح لعلي، ويذكر الشيخ حفار أن عدد المستويات بلغ سبعة أقسام سنة 1358هـ(2) (1940م)، أما في سنة 1364هـ الموافق لـ1945م فإن هيئة التدريس بهذه المدرسة حددت شروط التدريس وعدد المستويات في منشور خاص بالمدرسة(3)، جاء فيه أن:

"سني التعليم في المدرسة سبع سنوات، يتقلد التلميذ في أثنائها بين أقسام أربعة، ولا يدخلها إلا بعد بلوغه سبع سنوات، ويخرج منها في الرابعة عشرة، [تعددا الأقسام تنازلي].

(1) باحيو محمد: مقابلة شخصية.

(2) حفار إبراهيم: [ترجمة الشيخ لعلي]، النسخة الثانية.

(3) الحاج موسى: المدارس الحرة في بني يزقن: الملحق، وثيقة حول مدرسة الرشاد.

١٠ / ١٥