ظاهرة العادة السرية مجهول

ظاهرة العادة السرية

الجزء ١ · صفحة ٣

وبما ان مزاولة العادة السريه يترتب عليها اضرار جسميةة وجنسيه ونفسيه وعقليه فانها محرمة لحديث " لا ضرر ولا ضرار" وللاه "ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه".

العلاج الناجع في استئصال هذه الظاهرة

الزواج في سن مبكرة:

لكونه انجع الوسائل في استئصال هذه العادة الفتاكه، بل هو السبيل الطبيعي الوحيد لتصريف هذه الشحنه العارمه من الشهوه، هذا عدا ما للزواج من فوائد خلقيه واجتماعيه وصحيه ونفسيه لا يتسع المجال لذكرها الان.

صوم النفل:

واذا كانت هناك ظروف قاهره تمنع من الزواج المبكر ، فالاسلام ارشد الذين لا يجدون نكاحا ان يصوموا صيام النفل ، لما للصيام من تخفيف لغلواء الشهوة ، وكسر لحدة الغريزه ، وتقوية لمعنى المراقبه لله ، والخشية منه ، وقد جاء هذا الارشاد في الحديث النبوي الذي رواه الجماعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة( تكاليف الزواج) فليتزوج ، فانه اغض للبصر ، واحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ( أي قاطع للشهوة).

وما اكثر صيام التفل الذي حض الشرع على صيامه ، ونذكر منه على سبيل المثال : صيام داؤود فكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وصيام الاثنين والخميس، وصيام السته من شوال، وصيام عاشوراء، ومنه صيام تسكين الشهوه لقوله عليه الصلاة والسلام : ".. ومن لم يستطع فعليه بالصوم".

الابتعاد عن المثيرات الجنسيه :

مما لا يختلف فيه اثنان ان المجتمع الذي نعيش فيه يعج بالمفاسد والمغريات، ويتخبط بالانحلال والفجور، ولا شك ان الشباب حين يجري وراء هذه المثيرات والمفاتن، وتيه في حماة الرذيلة والفاحشه، فانه يتاثر ولا شك خلقيا، ويتحرف سلوكيا، ويكون كالحيوان الاعجم شهوة وانطلاقا.

٣ / ٧