ظاهرة العادة السرية مجهول

ظاهرة العادة السرية

الجزء ١ · صفحة ٤

فما على المربين الا ان يقوموا بدور النصح، وواجب التنبيه والتحذير تجاه من لهم في اعناقهم حق التوجيه والتربيه حيث يهمسون في اذانهم ان النظر الى الكاسيات العاريات المتبرجات، وان قراءة القصص الغراميه، والمجلات الخلاعيه التي يقوم على ترويجها تجار الغرائز والاعراض، وان السماع الى الاغاني الخليعه الماجنه التي تبثها امواج الاثير في كل مكان.

ان كل هذا مما يخدر الغيرة ، ويلوث الشرف ، ويميع الخلق، ويقتل الكرامه، ويوهن الجسم، ويخمل الفهم، ويضعف الذاكرة، ويثير الغريزه، ويفقد الشخصيه، ويقبر المروءه والفضيلة والاخلاق … عسى ان يعي شبابنا هذا النصح ، ويحسبوا كل الحساب لتلك النتائج. فلا يجدون بدا بعد هذا التنبيه والتذكير الا ان يحافظوا على توازنهم الارادي وانظباطهم النفسي والخلقي ، وصحتهم العقليه والجسديه . فعندئذ يكونون في زمرة الصالحين الاطهار، والمؤمنين الابرار..

ملء الفراغ بما ينفع:

يقرر علماء النفس والتربيه ان الولد اذا اختلى الى نفسه وقت فراغه ترد اليه الافكار الحالمه ، والهواجس السارحه ،والتخيلات الجنسيه المثيره.. فلا يجد نفسه ان كان مراهقا او شابا الا وقد تحركت شهوته ، وهاجت غريزته امام هذه الموجه من التأملات والخواطر.. فعندئذ لا يجد بدا الا ان يلجا الى هذه العادة الخبيثه ليخفف من طغيان الشهوه، ويحد من سلطانها ، اذن ما العلاج للتخلص من سوانح الخواطر ، وشرود الخيال ، حتى لايقع في هذه النتائج الوخيمه ، والعواقب الاليمه ..

والعلاج ان نعرف الشاب المراهق كيف يقضي وقته ويملأ فراغه.وما اكثر هذه المجالات التي يقضي فيها الوقت ويملأ الفراغ..

٤ / ٧