كتاب مهرجان الصحفي الشيخ أبي اليقظان جمعية التراث

Nouveau Microsoft Word Document

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

قيمة كاغد الجريدة في الثلاثينيات: رامة بحجم 56×90 تساوي 0.020 سنتيمًا. وفي سنة 1970م كان سعر الرامة: 220.00دج، وبعد مرور 30 سنة صار سعرها 1.200دج، أي في سنة 2000م. أي بمضاعفته 60 مرَّة تقريبا، فيكون إذا في سنة 1930م، أي قبل 40 سنة حوالي: 1200دج مقسومًا على 60، فيساوي حوالي 0.20 سنتمًا، أي 1200 مقسومًا على 60 (وإذا قسِّم على سبعين، أي بالفارق الحقيقي بين عام 2000 وعام 1930م، يكون الفارق مع الواقع هو 0.17 سنتمًا). وقل مثل هذا في الحبر تقريبا.

ولا يفوتكم مشكلة التصفيف وصعوبته، فقد كان وقتها مائة في المائة يدويًّا، هذا التصفيف اليدوي الذي عمَّر حوالي 500 سنة. والذي يتمُّ التصفيف به في الساعة ما مقداره - حسب الضوابط العالميَّة- ما بين 1200 و1500 حرف. وإن التصفيف بالعربية أقلُّ من ذلك عددًا، وأكثر جهدًا، وخاصَّة إذا علمنا أنَّ التصفيف بالآلة ( Monotype) يصفِّف من 6.000 إلى 9.000 حرف. وهذا حسب الضوابط العالميَّة كذلك(1).

أمَّا التصفيف بالتّصوير ( Photocomposition)، فحدِّث ولا حرج، فالسُّرعة موكولة لدرجة سرعة الراقن، وإتقان التحكُّم في الكومبيوتر، ويصل بعضهم إلى 16 صفحة بسهولة في الساعتين. (وحسب المصدر السابق فإنَّ الضابط العالمي يقول يصفِّف بها 500.000 حرف في الساعة).

لهذا قدَّرت حوالي 80 ساعة، أي حوالي عشرة أيام لمصفِّف واحد لإتمام تصفيف الجريدة. يقدَّر لتصفيف صفحة حجم 12×19 حوالي 5 ساعات مع تفكيك الحروف بعد التصفيف بحروف بنط 16.

أمَّا السحب في الآلة فيستدعي على الأقلِّ 30 ساعة، إذا علمنا أنَّ الورق يقدَّم إلى الآلة يدويا. هذا إذا كان عدد النسخ المسحوبة لكلِّ جريدة يساوي 1.500 نسخة(2).

(1) - ينظر: Universalis P._842 tome 9 –1985

(2) - معلومة أفادنا بها أبونا الشيخ عدُّون (حفظه الله) وأكَّدها الأستاذ يحي بن عيسى حفيد الشيخ أبي اليقظان.

١٣٦ / ٢٩٠