كتاب مهرجان الصحفي الشيخ أبي اليقظان جمعية التراث

Nouveau Microsoft Word Document

الجزء ١ · صفحة ١٦

من الناحية التقنية لجرائد الشيخ أبي اليقظان، أكدَّ المحاضر أنَّها كانت تتميَّز بالإخراج الجيِّد والمسحة الفنِّية والطباعة الجيِّدة، مقارنة بغيرها من الصحف، رغم الظروف المالية العسيرة التي كان يعاني منها الشيخ أبو اليقظان.

مشاركة الدكتور مصطفى بن صالح باجو، كانت عن بُعْد؛ إذ أرسل بمحاضرته من سلطنة عُمان، فألقاها نيابة عنه الأستاذ صالح بن أحمد حدبون. عنوان المحاضرة: «صحافة أبي اليقظان في عين عبد الرحمن» خصَّصها للحديث عن رأي الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلِّي في صحافة الشيخ أبي اليقظان.

بداية المحاضرة كانت لمحة عن حياة الشيخ أبي اليقظان الصحفيَّة والجهاديَّة في إعلاء كلمة الحقِّ، ودحض الباطل والفساد. بعدها حلَّل الظروف السياسية والاقتصادية التي برزت فيها جرائدُه. ولم ينس بيان الأسباب التي دفعت به إلى اختيار ميدان الصحافة للنشاط والعمل، فقد كان ذلك نتيجة رؤية نافذة؛ لكونها الوسيلة الأنجع للإبلاغ والإصلاح، والمنبر الأوسع، والعصا القويَّة لضرب المستعمر. تطرَّق المحاضر - أيضًا - إلى العلاقة الوطيدة التي كانت بين الشيخين أبي اليقظان وعبد الرحمن بكلِّي، وكيف تجسَّدت في محال الصحافة. ممَّا ورد في المحاضرة رسالة أرسل بها الشيخ عبد الرحمن إلى الشيخ أبي اليقظان في بيان دور الصحافة في الإصلاح.

ختام سلسلة المحاضرات محاضرة الدكتور محمَّد بن عيسى عيسى وموسى، عنوانها: «واجب العناية بالتراث، الشيخ أبو اليقظان نموذجًا». قدَّم الأستاذ بين يدي المحاضرة مجموعة من الأسئلة، منها: أنَّ للشيخ أبي اليقظان تراثًا كبيرًا، ماذا فعلنا لاستغلاله؟ إنَّه من الصعب على الباحث الوصول إلى هذا التراث. لذا فالمرجو حصر هذه الوثائق وتنظيمها.

ثمَّ سرد المحاضر مجموعة من العمليات التقنية لحفظ الوثائق، وتسهيل الوصول إلى المعلومة بطرق متعدِّدة. وأنهى محاضرته بمقترح إنجاز متحف، يحفظ مختلف الإنتاج الفكري للشيخ أبي اليقظان.

١٦ / ٢٩٠