مجلة الموافقات وملف أبي اليقظان
الجزء ١ · صفحة ١٤٥8- الإمام أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني.
9- الإمام أبو عمار عبد الكافي.
10- الشيخ أبو زكرياء يحي بن صالح.
11- الشيخ الثميني كما أعرفه.
12- الإمام أبو إسحاق إبراهيم اطفيش.
13- سليمان الباروني باشا في أطوار حياته.
14- بابا عمي الحاج أحمد كما أعرفه.
15- هل للإباضية في الزمن القديم وجود في سوف؟
16- حياة أبي اليقظان (السيرة الذاتية).
هذه الكتب والرسائل والمقالات جلها مخطوط، يقول عنها وعن غيرها من مؤلفات أبي اليقظان تلميذه الأستاذ أحمد فرصوص: "إن من كتب ورسائل الشيخ ما يصلح للنشر وما لا يصلح وذلك لأسباب منها: أن بعضا من تلك المؤلفات لم تكتمل لحلول أجله -رحمه الله- ؛ ومنها ما لا يصلح للنشر لعدم انسجام أسلوبه المنهجي وخاصة ما ألفه في آخر أيام حياته، ثم يضيف، وسقنا هذه الملاحظة حتى لا يحرج أهل الفقيد بطلب كل ما سمع من تأليفاته".
رغم هذه الملاحظة فإن أغلب ما ألفه الشيخ من كتب ورسائل في التاريخ يظل مهما ربما لا تمسه ملاحظة التلميذ… ثم إن ما بدأه الشيخ ولم ينهه لا يعني التوقف حيث توقف بل العكس تماما هو ما يجب القيام به، فينبغي مواصلة جهوده وإتمامها.
إن الشيخ أبا اليقظان انطلق من هذه القاعدة بالذات لما اهتم بكتابة [ملحق السير] إذ يقول عن سبب تأليفه: "…رأيت إذ ذاك تاريخهم (الإباضية) منقوصا منذ وفاة الإمام البدر الشماخي سنة 928هـ (هو صاحب كتاب سير الإباضية) ومنذ وفاته توقفت الكتابة عند الإباضية إلى تاريخهم هذا.
وهي فترة متطاولة نشأت فيها علماء ومرشدون ومؤلفون من الغبن أن يجهلهم التلميذ (يقصد الطالب الجامعي) إذا تصدى لتحرير أطروحته، لأجل هذا تصديت لسد هذا الفراغ له، إنارة للسبيل أمامه، فوضعت كتابا باسم [ملحق السير] فجاء يتألف من ثلاث حلق من الخمسين الأولى من القرن العاشر إلى الخمسين الثانية من القرن الرابع عشر".