مجلة الموافقات وملف أبي اليقظان
الجزء ١ · صفحة ٨٦والحركة الإسلامية السلفية الحديثة قد أدركت بأن المسلمين قد ابتعدوا كل البعد عن هداية القرآن وتوجيهاته في السياسة والاقتصاد، والاجتماع والتربية، والفكر والتشريع، وجهلوا سننه الاجتماعية في تغيير المجتمعات، وبناء الحضارات، وهذا كله سر الركود الحضاري الذي عاشه المسلمون قرونا طويلة، فشاع التخلف وتعددت مظاهره، فانبرى السلفيون المحدثون لتغيير الأوضاع وتجديدها والأخذ بأيدي المسلمين من أجل الخروج بهم من دائرة التخلف.
٨٦ / ١٧٧