محاضرات البكري في العلم والعلماء عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

محاضرات البكري في العلم والعلماء إعداد مصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ١١٢

? الشيخ اعمارة بن صالح موسى المال، واعظ ومدرس في بريان، متأثر بجد القطب وحبه للعلم، وكانت له آمال واسعة في إنهاض بريان وإلحاقه بركب المعرفة، لكن المنية عاجلته لسوء الحظ فذهب بغُصّة.

? الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، شيخ الصحافة الجزائرية ، رئيس البعثة العلمية بتونس، مؤلف جليل، شاعر فحل، أحد رواد النهضة الحديثة.

? الشيخ إبراهيم بن بكير حفار، عالم ومؤلف جليل، له دار علم بالقرارة، كانت مثابة بعثة ميزاب، تولى رئاسة المعهد الجابري، وتخرج عليه أفواج من الطلبة سدّوا مراكز علمية في الشمال والجنوب.

? الشيخ الحاج عمر بن يحي، والشيخ الحاج إبراهيم بن عيسى لبريكي، والشيخ أبو العلا عبد الله بن إبراهيم: هؤلاء الثلاثة كانت لهم ديار علم، تولوا التدريس في مسجد القرارة، تخرج عليهم أفواج من الطلبة، حسبهم أنهم الثلاثة شيوخ الإمام بيوض إبراهيم بن عمر.

? الحاج عمر العنق، بطل من أبطال الوطنية، مدير مدرسة الهدى بقسنطينة.

? الحاج بكير العنق، بطل من أبطال الوطنية، دماغ الإصلاح المفكر بالقرارة.

? الشيخ سليمان الباروني، الزعيم الإسلامي الليبي، شاعر، مؤلف، صحافي جليل. سياسي محنك، صاحب المطبعة البارونية التي أخرجت كتبا قيّمة بمصر.

? الشيخ الحاج عمر العوّام الجربي، والشيخ رمضان الليني الجربي، كلاهما نشر العلم بجربة، وكان لهما تلاميذ شغلوا المراكز العلمية، حسبك أن الليني كان من شيوخ أبي اليقظان.

هؤلاء بعض تلاميذ القطب البارزين، الذين نشروا علمه في أوساطهم، وأثروا فيها الأثر الحسن دينيا واجتماعيا، ودفعوا بعجلة النهضة العلمية الإصلاحية إلى الأمام، بقوة فكانوا امتدادا لحياته. وهم -بعدُ- جزء من مجموع من تخرج من مدرسته رحمه الله، وإن في من لم نذكر لأبطالاً مغاوير لعبوا أدوارا في حياة الأمة، وساهموا في نهضتها مساهمة يدخر لهم أجرها عند الله الذي لا تضيع عنده الودائع.

١١٢ / ١٤٢