محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

الاتِّعاظ بموت من كان قبلنا (3/206-207).

ضرورة لزوم طريق الحقِّ وإن سار الناس جميعا في طريق الضلال (3/228).

عادة الطغاة في اعتراض سبيل الدعاة (3/302).

قيمة هداية الله إذا أنزلها على القلب (3/323-324).

ضرورة النظر إلى عواقب الأمور لا إلى أوَّلها أو أوسطها (3/373-374).

العبرة من قصَّة آدم وحواء في سورة طه (3/423).

تحليل معنى الضنك في حياة الإنسان (3/430-435).

العبرة من قوله تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمَ أَهْلَكْنَا… ﴾ (3/440-444).

ينبغي للمؤمن إذا نزلت به مصيبةٌ أن يستشعر الصبر دائما (3/450).

معنى فتنة المال (3/454-459).

من واجب المسلم في بيته الأمرُ بالصلاة (3/459-465).

الحِكم المستفادة من قصة إبراهيم (4/81-91).

6- إبراز الحكمة من التشريعات القرآنية:

يحرص الشيخ بيُّوض على إبراز الحكمة من التشريعات الواردة في القرآن، وبيانِ أهميَّتها في حياة الإنسان، وأنَّها كلَّها إمَّا مجلبَة لمصالحه أو مدفعة للمفاسد أن تلحق به أو تصيبه في جانب من جوانب حياته.

من ذلك مثلاً بيانُه للحكمة من تفريق الصلوات على اليوم. إذ يقول:

«ما حكمة تفريق الصلوات على اليوم؟ لماذا لم يجمعها الله في وقتٍ واحد كما يتمنى كل واحد منَّا؟ وكثيرًا ما قال الناس لو جمع الله الصلوات كلَّها في وقت واحد ولو بزيادةٍ في عدد الركعات. الإنسان يتمنى هذا لفائدته ولمصلحته الظاهرية العاجلة، لأنَّه يجهل الحكمة.

الله تعالى يريد بتقسيمه الصلوات على كامل اليوم ليكون الإنسان دائمًا في جوِّ الصلاة، إمَّا أن يكون فيها، أو ينتظرها، أو خارجًا منها، وليكون عهده بالوقوف بين يديه قريبًا…

١٣٦ / ٣٤٠