محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٤١9- أعلام الإصلاح في الجزائر، ج3، للشيخ محمد علي دبوز. ط:1، مطبعة البعث- قسنطينة، 1398هـ - 1978م.
10- حياة مع القرآن(القسم الأول)، مقال للأستاذ صالح بن أحمد حدبون، مجلة الحياة، ع1، رمضان 1418هـ/ يناير 1998م، نشر: جمعية التراث ـ القرارة.
11- التجديد في فهم القرآن الكريم عند الشيخ بيوض، مقال للأستاذ محمد بن موسى بابا عمي، ضمن نفس العدد المذكور سابقًا من مجلة الحياة.
الإمامُ إبراهيم بيُّوض
ودورُه في الحركة الوطنَّية الحضاريَّة
قلت في مناسبة سابقة: إنَّ مَثَل العلماء العاملين المخلصين كمثل الماء المعين، هذا يسوقه الله عزَّ وجلَّ إلى الأرض الجرُز، فتهتزُّ بعد همود، وتَربُو بعد جمودٍ، فتُنبِت ما تشتهيه الأنفس وتلَذُّ الأعين، وأولئك يبعثُهم الله سبحانه وتعالى في أُممهم فيؤذنون فيها، فتستيقظ بعد رقود، وتتحرك بعد ركود، وتنهَض بعد قعود، وتنشَط بعد خمود، وترشَد بعد غواية، وتتآلف بعد تخالف، وتتعارف بعد تناكر، وتتصالح بعد تبادُر، وتتماسك بعد تنافُر، وتتوحَّد بعد تمزُّق، وتتخلَّق بعد انحلال، وتصِحَّ بعد اعتلال، وتهتدي بعد ضلال.
… لقد كان الناظر إلى الشعب الجزائري - قبل أن يؤذّن فيه العلماء العاملون المصلحون - يحسبه يقظًا وهو راقد، متحركًا وهو هامد، نشطًا وهو خامد، متَّحدًا وهو متفرِّق، مهتديًا وهو ضال، ذاكرًا وهو ناسٍ، واعيًا وهو غافل، شاهدًا وهو غائب.