محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٥٥عمدة من أعمدة الحركة الإصلاحية في الجزائر
لمدة نصف قرن، من 1931 ـ 1981م
محاور الموضوع:
1ـ المقدمة.
2 ـ من أسباب ظهور حركة «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين»
3 ـ المنهج العلمي للحركة الإصلاحية في الجزائر.
4 ـ موقف جمعية العلماء كحركة إصلاحية نهضوية في الدفاع عن الثوابت.
5 ـ التعتيم على تاريخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتشويه بعضٍ من شخصياتها التي هي من أعمدتها.
6 ـ يعتبر نضال الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض امتدادًا لنضال جمعية العلماء في عهد الاستقلال.
7ـ المنهج العلمي الذي اتَّبعه الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض.
8 ـ تقدير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في إطار الحركة الإصلاحية والتنشئة والمنهج.
9 ـ آثاره.
10 ـ تجديد حركة الإصلاح في الجزائر أصبح من الضرورة بمكان.
11 ـ هوامش الموضوع.
ملاحظة:
هذا الموضوع أعِدَّ ليُلقى كمحاضرة أو مداخلة في مهرجان الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، وذلك في أيام: 15 – 16 –17 صفر 1417هـ الموافق لـ: 1 –2 –3 جويلية 1996م، في قاعة ابن خلدون بالعاصمة. وأُجِّل لظروف قاهرة لم تسمح بانعقاده في الأيام المحددة أعلاه.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ المقدمة:
يفرض علينا المقام من جهة، والواقع المرُّ من جهة أخرى، أن نضع الشيخ العلاَّمة «إبراهيم بن عمر بيوض» في المكان اللائق به، وبمستواه الفكري والثقافي، ونجعل له إطارًا يناسب مكانته في حركة الإصلاح والنهضة الجزائرية، بعد مرور نصف قرن على تأسيسها، من 05 ماي 1931 إلى 1981م. فهو لا يُدرس وحده، وإذا افتُرض أن يسلَّط عليه الضوء بمفرده فربَّما يُظلم ويشوّه كالحلقة التي تُستلُّ من السلسلة، تتعرض للتناول والتداول فلا يبقى لها من القيمة لو أنها بقيت في السلسلة المتكاملة الحلقات.