محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٦٦وأُلزِم الشيخ إبراهيم بن عمر بيُّوض الإقامة الجبريَّة في القرارة وأُمِّمَت أمواله في عام 1964م.
كما قام بسجن الشيخ إبراهيم مزهودي، وبنفي الشيخ مصباح.
ولم يكتف بذلك وقد انتقل إلى تطبيق هذا الأسلوب على بن يوسف بن خدَّة لأنَّه تعاطف مع رجال جمعية العلماء الذين ينادون على مَلأ من الناس بتطبيق شعارها وتطبيق بيان أوَّل نوفمبر، وما يزال متواصلا إلى اليوم.
لأنَّ الجهاد ماض إلى يوم القيامة، كما يقول صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهوى .
6 ـ يعتبر نضال الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض امتدادا لنضال جمعية العلماء في عهد الاستقلال :
… ما يمكن أن يوصف به الشيخ إبراهيم بن عمر بيُّوض في هذا المقام هو أنَّ عمله في عهد الاستقلال يُعَدُّ امتدادا لنضال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتقدَّر هذه المسافة بخمسين سنة من 1931 م إلى 1981م .
وهي مسافة شارك فيها الشيخ بيُّوض وغطَّاها بجلائل أعماله التي لا يُنكِرها من كان في قلبه ذرَّة من الوطنية.
وقبل الوصول إلى تقديره كعظيم من عظماء هذه الأمَّة فلا بُدَّ من أن نستعرض نشأته بالتدرُّج، ومنهجه الذي خلَّده في التاريخ، كما نلقي ضوءا على آثاره، ومن ثَمَّ نرى هل من الضرورة تجديد الحركة الإصلاحية.
1 ـ نشأته تدرُّجا وصعودا :
1 ـ ولد بالقرارة يوم 12 ذي الحجة 1316هـ الموافق لـ 22 أفريل 1899م.
2 ـ ولمَّا كبر درس على المشائخ :
? محمد بن الحاج يوسف العطفاوي .
? الحاج إبراهيم بن عيسى الأبريكي 1908م
? عبد الله بن إبراهيم أبو العلا 1911م
3 ـ درَّس مع بن يحي المليكي في معهده.
4 ـ درَّس في دار أوقفها أبوه للتعليم، وتعتبر نواة لمعهد الحياة الذي تأسَّس بافتتاح الدروس يوم الجمعة 28 شوال 1343هـ الموافق لـ 21 ماي 1925م
5 ـ انخرط في حلقة "العزَّابة " سنة 1922م بعد انتهائه من تفسير جزء "عمَّ".
6 ـ درَّس صحيح "الربيع بن الحبيب".