محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٨٥فما ضرَّ الثُّرَيَّا أنَّ … نَذلاً … يظلُّ الدهر يرمي … بالنبال
ولا غاظ القوافل أنَّ … كلبًا … وراء الرَّكبِ ينبح في … خبال
تسامى في سماك فلن … تُبَارى … متى بلغ الغُرَابُ مَدى … الهلال
* … * … *
تألَّق إنَّ نجمك في … سُعُودٍ … ونجم البَغي دوما في … انخذال
ونور المصلحين إلى … خلود … ونار الحاقدين إلى … زوال
الإمام ومعهده العملاق:
رأيتك عند معهدك … المزكّى … بأنوار المهابة … والجمال
بتلك القِبلة الزهراء … دامت … زُهاء القَرْن تطفح … بالنوال
وتلك القلعة الشَّماءِ … ظلَّت … جوار البيت تَرْبُضُ في … اختيال
على شرف الحمى في قلبه … المسـ … ـتهام بها إلى حدِّ … الخبال
لدى الركن المقدَّس في مداه … الـ … ـمبارك والمُفَيَّأِ … بالظلال
* … * … *
أطلَّ على الجزائر شِبْه … بدر … من العلياء أشرق في … الليالي
وسيل من ذُرى عَلَمٍ … تهاوى … على البطحاء بالماء … الزلال
وشمس تزدهي خُيَلاَءَ … ثابَت … من الآفاق تأسر … بالدلال
وغَيْثٍ من عَطَا ربٍّ … كريمٍ … أغاث الناس في الزمن … العُضال
وصبحٍ ضاحك القسمات … غضٍّ … فريد الحسن منطلقِ … الجمال
وعيد إثر عيد هلَّ … نُعمى … وبشرى في الخواتم من … شوال)(1) (
فبثَّ نجيعه في كلِّ … رَبعٍ … وأسبل رِيعَه في كلِّ … حال
وأرسل نوره الفتَّان … طَلْقًا … وأَسْدل ظلَّه فوق … الظلال
وأغدق روضُه فزكا … جناه … وبارك سعيَه ربُّ … الجلال
فلعلع نجمه فوق … الثريَّا … وجاوز صيته حدَّ … الخيال
الخاتمة :
رِحاب النور تِيهي في … سناك … فِداكِ الآلُ والمُهَج … الغوالي
وظلِّي في مرابعنا … ربيعًا … وعيدًا في مراتعنا … العوالي
ومجدًا في مدائننا … وعِزًّا … وسُفْنًا أو مرافئ … للكمال
ودُومَا أيُّها البَطَلاَنِ … فينا … بما حقَّقتما…وإلى … المآل)(2) (
إِمَامَيْ نهضة غرَّاء … ثارت … وطوَّقت الجنوب مع … الشمال
(1) ـ إشارة إلى تأسيسه بُعيْد عيد الفطر في يوم الجمعة 28 شوال 1343.
(2) ـ الإمامين الجليلين: الشيخ بيوض والشيخ عدون.