محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

ورَمْزَيْ هبَّةٍ ستظلُّ ـ … قَطْعًا ـ … ـ على طول المدى ـ وبلا … جدال ـ

فخارا في ضمائرنا … وتاجًا … بِهَامِ الوطْن يُزْهِر … باللآلي

تعانقها الجوانح … والحنايا … ويكلؤها المُعظَّم ذو … الجلال

… ... … ... … عمر حمّو أوجانه

… ... … أستاذ بمعهد الحياة …

- - - -

ملاحظة: يوجد في آخر البحث التماس من رئيس الجمهورية، هل يبقى مع البحث أم يحذف؟ باجو.

جهاد الإمام الشيخ بيوض بين الإنصاف والإجحاف

الدكتور: محمد لعساكر

إذا كان من المعروف عن الإمام الشيخ إبراهيم بيوض رحمه الله أنَّه قد بدأ نشاطه الإصلاحي منذ أوائل العقد الثالث من القرن الماضي، وأنَّه من مؤسِّسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931. وأنَّه ممَن انتُخب في أوَّل مجلس إداريٍّ لها مع كبار مصلحي الجزائر، المشايخ: ابن باديس، والإبراهيمي، والعقبي، والميلي، فإنَّه يكون من نافلة القول التعرُّض في هذه المذكِّرة إلى أفكاره ومسيرته الإصلاحيَّة، ضرورة أنَّها لا تختلف في جوهرها عن أفكار ومسيرة زملائه، سواء في المبادئ أو الأهداف أو المنهج. ومن ثمَّ فإنَّ النتائج والآثار والمنجزات تكون واحدة.

إلا أنه قد يكون من المفيد - لتقييم مسيرة الرجل تقييمًا موضوعيًّا ومنصفًا- التعرض للظروف الطبيعية و الاجتماعية والسياسية التي كانت تحيط بمسيرته الإصلاحية، والتي أثَّرت -ولاشك- في أسلوب نشاطه وتعامله مع هذه الظروف ممَّا قد يُضفي على هذه المسيرة نوعًا من الخصوصية.

وسنتعرض فيما يلي إلى الظروف الطبيعية والاجتماعية بنوعٍ من الإيجاز، مع بعض التوسُّع فيما يتعلق بالظروف السياسية التي يجهلُها أو يغفل عنها الكثيرون:

- أولا: الظروف الطبيعية:

١٨٦ / ٣٤٠