محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٢١٠2- مكاتبة مسؤولي وزارة التربية فيما يتعلق بشؤون التعليم والتربية، ومكاتبة وزراء الشؤون الدينية في الأمور المتعلقة بالدين كالفتاوى التي تطلبها منه، مثل التأمينات وتوحيد الصوم والإفطار وغيرها، أو بمبادرة منه مثل مكاتبة السيد مولود قاسم بمناسبة بعض الأحداث كحرق المصاحف الشريفة بالجامعة المركزية مستنكرا هذا العمل ومطالبا باتخاذ إجراءات صارمة لكي لا تتكرر مثل هذه الأحداث، أو مكاتبته للسيد بوعلام باقي، مطالبا الوزارة «بمضاعفة نشاطها لحماية الدين من محاولة التجنيس والتذويب، هذا الدين الذي حافظ على وحدة الشعب بعد تداعي أسباب التفريق والتمزيق، والقادر اليوم على أن يعصمه بإذن الله أمام تيارات الإلحاد والتحلل الخلقي، وبوادر التفرقة والشتات، وإذا كنا حريصين الحرص الشديد على الاحتفاظ بمكاسب الثورة فنحن نرى كما يرى كل مسلم أن في طليعة هذه المكاسب الدين الإسلامي الذي ذهب ضحيته ما يزيد على المليون شهيد»
والملاحظ أن الشيخ استغلَّ شعار السلطة «مكاسبُ الثورة» فوظفه في دعوته الإصلاحية، كما استغل شعار «الثورات الثلاث» فطالب الرئيس بومدين بإعلان الثورة الأخلاقية، وذلك في خطابٍ أعدَّه لإلقائه بمناسبة زيارته المقررة سنة 1970 لغرداية.
3- استقبال الوفود التي تقاطرت بعد الاستقلال على ميزاب، من سياسيين وباحثين وأساتذة جامعيين، ومن الشخصيات التي زارت القرارة واستقبلها أحسن استقبال يليق بجهادها ونضالها مما أثار شبهات حوله: محمد شعباني، والرئيس فرحات عبَّاس، سنة 1964.
من صور المعاناة والحصار:
أشرنا - فيما سبق - إلى أنَّ الشيخ قد وُوجِه بمجرد الاستعداد لاستئناف نشاطه بمضايقات وتعسُّفات، ولم تكن مقصورة عليه وحده، بل طالت أيضًا المؤسسات التربوية والدينية والثقافية التي يشرف عليها.