محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

5- مبارك الميلي … ... … ... أمين المال

6- ابراهيم بيوض … ... … نائب أمين المال

7- المولود الحافظي … ... … عضوا مستشارا

8- الطيب المهاجي … ... … عضوا مستشارا

9- مولاي بن شريف … ... " "

10- السعيد اليجري … ... … " "

11- حسن الطرابلسي … ... " "

12- عبد القادر القاسمي … ... " "

13- محمد الفضيل اليراتيني … ... " "

تقدمت الجمعية حسب قانون بطلب الترخيص إلى دار العمالة وجاءت الموافقة بصورة سريعة ومفاجئة يوم 22 ماي وبتاريخ 31 ماي 1931 أعلن التصريح بالجريدة الرسمية الفرنسية…

يتساءل المرء في دهشة: كيف سمحت الإدارة الاستعمارية بمنح تصريح لجمعية من العلماء الجزائريين للقيام بعمل إصلاحي، ديني، اجتماعي، وهي التي تعارض وتحارب كل عمل يؤدي إلى توعية المجتمع عن طريق فهم دينه فهما صحيحا يتماشى ومقتضيات المنطق السليم؟!

والجواب حسب رأي الباحثين أنَّ هناك ثلاثة عوامل سهَّلت الترخيص للجمعية:

الأول: مناسبة الاحتفال المئوي لاحتلال الجزائر، وما رافقه من استهتار، وتعريض، واستفزاز للجزائريين في عقيدتهم، وكرامتهم، ومشاعرهم.. ممَّا حمل الشعب كلَّه بجميع فئاته -حتَّى المحسوبين على الإدارة الاستعمارية- على الاحتجاج، فكان الترخيص للجمعية مبادرة للتخفيف من آثار الإساءة وتحدِّي المشاعر.

الثاني: وجود شخصية فرنسية معتدلة (جان ميرانط) على إدراة الشؤون الإسلامية، وهو معروف بالتسامح مع الحركة الإصلاحية والكُره غير المعلن للطرقية والمرابطين استجابة لطبيعة المثقف المنصف، العالم بالعربية علمًا كوّن فيه عطفًا على أبنائها غير المخلصين..

الثالث: إنَّ تكوين الجمعية شمل جميع القطاعات الدينية من مصلحين وطرقيين وأصحاب الزوايا المستقلَّة، والموظَّفين الدينين في الإدارة، والعلماء المستقلِّين، ممَّا يشير إلى نفي أيِّ معارضة يمكن للإدارة أن تحتجَّ بها.

٢٢٦ / ٣٤٠