محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

رياض زهرها شتَّى … بديع … يفوق جمالها زهر … الجنان

أروني عاشقا وطنا … غيورا … أحبَّ بلاده حبَّ … الغواني

كم امتحنوه في إخلاص … ووُدٍّ … وقد نجح المعرَّض … لامتحان

أرادوا قسمة الوطن … احتيالاً … فلم يرض بتجزئة … المغاني

وقال لداعي التقسيم … كلا … هي الصحراء جزء من … كيان

فإمَّا جزائر جمعاء … كلٌّ … وإمَّا أن نواصل في … الطِّعان

حديثي عن مكارمه … طويل … ولو طال الحديث لما … كفاني

وأنَّى أن أحيط بها ثناء … ... أراني عاجزا حقًّا … أراني

وحسبي ما ذكرت له … اعترافا … بفضل لا يكدِّره … امتناني

وأضعف ما أقدِّمه … جزاء … دعاء بالسعادة … والأمان

فمن كان الفلاح له … سميا … حريٌّ أن تُكال له … التهاني

هنيئا يا إمام الخير أنعِم … ... وطوبى بالكرامة في … الجنان

… ... … بني يزقن: 25 / 11 / 99

… ... ذواق سليمان

بسم الله الرحمن الرحيم

لا بدع إن تغنى شاعر بمهد طفولته، أو أشاد بمعهد كان له الفضل الأكبر في تهذيبه وتثقيفه، وما غناؤُه إلاَّ أضعف الإيمان في ردِّ الجميل.

فإلى أساتذتي الأجلاء، وعلى رأسهم المرحوم: الشيخ بيوض، وعضدِه الأيمن أبينا: شريفي سعيد، بارك الله لنا فيه، وإليهم جميعًا أهدي هذه الأبيات:

اسألِ العلم عن عميد … المعاهد … واسألِ الفضل عن حميدِ … المقاصد

واسألِ الخلق عن مرابعَ … خلقٍ … أيُّها في السباق قيدَ … الأوابد؟

سيُجيب الجميع دون … مراءٍ … إنه معهد القرارة … واحد

أيُّها المحفل الكريم … عساني … أُنصف اليوم معهدًا في … المعاهد

بقصيدٍ نظمتُه لا … رياءً … ليت شعري أصوغُ فيه … قصائد

لستُ أُضفي الثناءَ حبًّا … لمهدٍ … كنتُ فيه الرضيع أجني … الفوائد

إنما أعلن المحامد … للنا … س عساهُم يقدِّرون … المحامد

كيف لا أمدحُ «الحياة» … وهذا … معهدٌ في الحياة دومًا … يُجاهد

بعث الروح في النفوس … قديمًا … بعدما كانت النفوسُ … جوامد

وأنار العقول بالعلم … يمحو … ظلمة الجهل من عقولٍ … رواكد

وأمدَّ القلوبَ بالهدي حتى لا … يضلَّ … الطريقَ من كان … قاصد

٢٥١ / ٣٤٠