محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢قوَّم اللحن في اللسان … فأضحى … ينطقُ الضاد عالِما … بالقواعد
علَّم النشءَ حبَّ وطْنٍ … عزيزٍ … فأحبُّوه سيرةً … وعقائد
إنَّه معهدُ الحياة … منارٌ … في ربوع البلاد للخير … قائد
ليس حِكرًا على مزاب … ولكن … ضوءُه للجميع هادٍ … وراشد
كم شباب أتَوه من كلِّ … صوبٍ … فتبنَّاهم عطوفًا … كوالد
لم يمُر قريبُهم من … بعيدٍ … وهُم الكلُّ في الرعاية … واحد
هؤلاء الشباب أضحَوا … ضياءً … في سماء البلاد مثل … الفراقد
منهم قادةٌ إلى الخير … والإصـ … لاح دومًا، أيمَّةً في … المساجد
منهم سادةُ المدارس … أفنَوا … زهرة العمر للعقول … روافد
منهم الذخرُ للبلاد إذا ما قد … ألمَّت … بذا البلاد … شدائد
منهم النابغون في كل … فنٍّ … من فنون الحياة والكلُّ … شاهد
ذا محامٍ، وذاك قاضٍ … نزيهٍ … ينصُر الحقَّ في المحاكم … صامد
وفقيهٍ إذ رست منه … منارا … تجد النور لا محالة … واقد
يستقي الحُكم من هداية … قُر … آنٍ ومن سُنَّة الرسول … شواهد
وأديبٍ يطيبُ منه … بَيانٌ … وإليه البَنانُ يومِئُ … حامد
ومديرٍ وناظرٍ … وخبيرٍ … بعلوم الحساب للمال … ناقد
وعليمٍ بعبقريِّ … خطوطٍ … جعل الحرف في الطُّروس … قلائد
قد يطولُ الحديثُ عن كلِّ … شخصٍ … زاول العلم في القرارة … سائد
حسبُه معهدَ الحياة … فخارًا … أن يرى في الحياة منه … أماجد
لِمَن الفضلُ في استقامة … نشئٍ … كان يخشى عليه زيف … العقائد
لِمَن الفضلُ في تقديم … رَبعٍ … من ربوع البلاد نامٍ … وصاعد
صاحبُ الفضل لا مجال … لشكٍّ … مَن قضى نحبه تَقِيًا … يُكابد
إنه أفلَح الأبرُّ … فهَلاَّ !.. … انصفَ البَرٌّ مِن عدو … وحاسد
ظن بعضُ الرعاع أن يجود … الـ … فضلُ ينسي ويمحونَّ … المحامد
أنكروُا فضله العظيمَ … وضنُّوا … باعتلاء اسمِه جدار … المعاهد
إن تكُ اللوحة المُعدَّة … للنصب … أُزيحت و أُقصيَت … بمكائد
فشِغافُ القلوب أمنعُ من … أن … يستطيع المساسَ منها … مُكايد
كتب اللهُ بالضياء … عليها … حُبَّه صامدًا نقيًّا … وخالد
من يكن قبُله يشِعُّ … بياضًا … يجدَنْ بالبياض أفلَحَ … رائد