محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

واستطاعت هذه الحركة أن تصل إلى أهدافها، فقد ارتقت بالمجتمع الميزابي إلى مستوى عال من السمو الأخلاقي، والترابط الاجتماعي، الأمر الذي لاحظه الأستاذ مالك بن نبي عند زيارته لمنطقة ميزاب عام 1968، حيث قال : «لا نرى في ميزاب أي وجه من وجود التشرّد كما في المناطق الأخرى، فلا نرى أي سكير في منطقة غرداية رغم كونها مقصدا للسياح، مما يجعلها عرضة للانحرافات الأخلاقية، ولا نرى انحلالا اجتماعيا، حيث لا نجد أن الفرد في المجتمع يجد ما يدفعه إلى التسول، فلم أر متسولا واحدا في ميزاب أيام إقامتي بها».(69)

كما نجحت هذه الحركة في تعبئة أفراد المجتمع في عملية البناء، فأضحى كل فرد يعمل من أجل المجموع، والمجموع يعمل من أجل الفرد فهذه هي «القاعدة السحرية التي تحكم هذا المجتمع، وتسمو به» كما يؤكد مالك بن بني.(70)

الهوامش

(1) - محمد علي دبوز، أعلام الإصلاح في الجزائر، ج 4، ص : 106

(2) - المرجع نفسه، ص : 147.

(3) – ابراهيم بيوض، حديث الشيخ الإمام، ص 41.

(4) - المرجع نفسه، ص :146 – 147.

(5) – مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي، ص : 75.

(6) – دبوز أعلام الإصلاح، ج 4، ص : 102.

(7) – سعيد شريفي، معهد الحياة نشأته وتطوره، ص : 83.

(8) – انظر فهرست الدروس العامة للشيخ بيوض، مكتبة معهد الحياة، القرارة.

(9) – إبراهيم بيوض، المجتمع المسجدي، ص : 40

(10) - انظر فهرست دروس رمضان للشيخ بيوض، مكتبة معهد الحياة، القرارة.

(11) – بيوض، حديث الشيخ الامام، ص : 27.

(12) – المصدر نفسه، ص : 26

(13) – المصدر نفسه، ص : 46

(14) – المصدر نفسه، ص : 50

(15) – المصدر نفسه، ص : 50

(16) – الحاج السعيد يوسف بن بكير، تاريخ بني ميزاب، ص : 28 – 29.

(17) – محمد ناصر، حلقة العزابة ودورها في بناء المجتمع المسجدي، ص : 12.

(18) – دبوز، أعلام الإصلاح، ج 4، ص : 204

(19) – دبوز، نهضة الجزائر الحديثة، ج1، ص 206

(20) – المرجع نفسه، ص 194 – 195.

(

٣٠٤ / ٣٤٠