محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٣١٤بعد هذه الوصلة الفنية، تقدَّم الأستاذ الشيخ سعيد بن بالحاج شريفي المعروف بالشيخ عدُّون، رئيس جمعية الحياة ورفيق درب الشيخ بيُّوض، ليُلقي كلمةً باسم هذه الجمعيَّة المشرفة على الملتقى، رحَّب فيها بالسيِّد باعزيزي محمود والي ولاية غرداية وممثِّل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وبجميع الحضور من مشايخ ودكاترة وأساتذة وغيرهم، مستذكرًا مثل هذا الموقف الذي وقفه منذ عشرين سنة في مهرجان ختم التفسير للشيخ بيوض الذي كان يتصدَّر الحفل؛ ويُضيف الشيخ عدُّون منوِّها بعِشرته للشيخ مدَّة ستين سنة تلميذًا ثمَّ مساعدًا له في مختلف مجالات كفاحه، وهو بذلك يزعم أنَّه الرفيق الأطول التصاقًا واحتكاكًا بالشيخ بيُّوض.
ثمَّ تطرَّق إلى أهميَّة هذه الشخصيَّة الفذَّة، التي عرف فيها الرجل المحنَّك، والمرشد الكبير، والقائد الأمثل، الذي خاض مختلف المجالات، وعلى رأسها مجال التربية والتعليم في معهد الحياة؛ ومن منبر المسجد حارب الآفات الاجتماعية والبِدع، واعظًا ومرشدًا ومصلحًا، مع معاناته من العراقيل والمعارضات التي قاومها - رحمه الله - بكلِّ ما أُوتي من قوَّة، مستعينًا أوَّلاً وأخيرًا بالله تبارك وتعالى.
ويؤكِّد الشيخ عدُّون في نهاية كلمته، على أنَّه لن يعرف قدر ومكانة الشيخ بيُّوض إلاَّ من لازمه وواكب مسار جهاده العظيم. كما شكر فخامة رئيس الجمهورية السيِّد عبد العزيز بوتفليقة على رعايته السامية لهذا الملتقى، والسيِّد الوالي باعزيزي محمود الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا لإقامة هذا الملتقى، وكلَّ من تكبَّد مشاقَّ السفر ليُفيد ويستفيد.