محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٣١٣تلا ذلك الكلمة الترحيبية للأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج، وهو خرِّيج معهد الحياة وأستاذ مادَّتي النحو والتاريخ الإسلامي، والذي له الفضل في إخراج الكنز العظيم، دروسُ التفسير للشيخ بيُّوض من أشرطة مسجَّلة إلى كتبٍ مطبوعة؛ وقد تمكَّن من إنجاز سبعة أجزاء.
رحَّب في كلمته بالوفود الكريمة، وعلى رأسهم ممثِّل رئيس الجمهورية، السيد باعزيزي محمود والي ولاية غرداية، ثمَّ قدَّم خلاصةً عن فقرات برنامج الملتقى، منوِّهًا بأهميته، مذكِّرًا بالمهرجان الذي أُقيم منذ عشرين سنة، بمناسبة ختم الشيخ بيُّوض لتفسير كتاب الله العزيز؛ ومنبِّها إلى أنَّ هذا الملتقى، قد جمع مناسبتين عظيمتين، أولاهُما، الاحتفاء بالشيخ بيُّوض، والاحتفاء بحفظة كتاب الله، الذي بلغ عددُهم هذه السنة أربعة وأربعين بين طالب وطالبة.
أنشدُوا، قولوا لضيوفنا أهلاً مرحبًا قد نزلتُم الرَّبع سهلا
كانت هذه لازمة النشيد الذي أدَّته الفرقة الكشفية.
وللتعريف بالشيخ بيُّوض لدى الحضور الكريم، استُمع إلى شريط سمعيٍّ بصوت الإمام - رحمه الله - في درسٍ عن المسؤوليَّة الدينية والواجب الاجتماعي الذي أُنيط بالشيخ، متحدِّثا أثناءه عن بعض أعماله وجهاده الإصلاحي والسياسي، والعراقيل التي اعترضته في هذا السبيل.
ثمَّ تقدَّمت جمعية أنغام الحياة، لتُشنِّف المسامع بنشيدين، أوَّلُهما تحت عنوان: «إهنأ يا قادم…»، والثاني بعنوان: «نمدُّ اليمين نشدُّ اليدا…».