محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

وفي مداخلة للأستاذ د/محمد العيد مطمر، متحصِّل على دكتوراه في علم الاجتماع، وهو أستاذ بجامعة بسكرة، مهتمٌّ بالتاريخ الجزائري المعاصر. افتتح حديثه بدعوة الجميع إلى إحياء مآثر الشيخ بيُّوض، ثمَّ ركَّز على العلاقة التي كانت بين رجالات الإصلاح، وخاصة بين الشيخ بيُّوض ومشايخ من مدينة باتنة، سعيًا منهم إلى توحيد الصفِّ الإسلامي. ويعقِّب الأستاذ قائلا بأنَّه «قد تبيَّن من خلال هذه اللقاءات والاستشارات، أنَّ الشيخ بيُّوض كان الأدرى بخبايا الأمور ومكائد السلطات الاستعماريَّة، وكان رحمه الله يسعى لتوحيد الجهود لمحاربة الاستعمار».

ثمَّ تحدَّث في نهاية مداخلته عن المكيدة التي دبَّرها الاستعمار للتفرقة بين الإخوان المالكية والميزابيين المقيمين في التل وخاصَّة في باتنة، بالإعراض عن متاجرتهم ومعاملتهم إلى أن أعلنت قيادة الثورة عن إيقاف هذه المقاطعة.

وبانتهاء المداخلة افترق الجميع من قاعة المحاضرات، لتجمعهم صلاة الجمعة بالمسجد الكبير.

وفي أمسية يوم الجمعة واليوم الثاني لأشغال الملتقى، أعطى مسيِّر الحفل، الأستاذ يوسف بن سليمان كرشوش إشارة الانطلاق بتقديم مجموعة من الأناشيد، أدَّتها أفواج وادي ميزاب ووارجلان للكشَّافة الإسلاميَّة الجزائريَّة.

بعدها جاء دور المحاضرة السادسة لهذا اليوم قدَّمها الدكتور محمَّد الطاهر عزوي، تحت عنوان: «الشيخ بيُّوض عمدة من أعمدة الإصلاح في الجزائر لمدَّة نصف قرن»، كما عرَّفه الأستاذ المنشِّط محمَّد بن صالح حمدي، خرِّيج معهد الحياة وأستاذ بجامعة باتنة، فالمحاضر من مواليد الأوراس، حافظٌ لكتاب الله، متحصِّل على شهادة دكتوراه من جامعة الجزائر، وله إسهامات ومؤلَّفات عدَّة.

٣٣١ / ٣٤٠