محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣وفي نهاية المطاف انتهى المحاضر إلى نتيجة مفادها أنَّ تجديد حركة الإصلاح في الجزائر أصبح من الضرورة بمكان.
وأُثريت هذه المحاضرة بمداخلات، أوَّلها تقدَّم بها الأستاذ الشيخ الناصر المرموري، الذي أضاف للمحاضرة وجهين من أوجه التفسير عند الشيخ بيُّوض، وهُما: أنَّ الشيخ يعتمد في تفسيره على قاعدة التأسيس أولى من التأكيد، وربط المناسبات بين آخر السورة وأوَّل السورة التي تليها.
المداخلة الثانية تفضَّل بها الأستاذ صالح بن أحمد حدبون الذي بيَّن أنَّ الشيخ بيُّوض يركِّز أساسًا على التربية الإسلاميَّة والخلُقية، منوِّها بقلعةٍ من قلاع العلم التي أنشأها الشيخ بيُّوض رحمه الله ألا وهي دار البعثات العلمية البيُّوضيَّة.
المداخلة الثالثة كانت للأستاذ الدكتور محمَّد لعساكر الذي أكَّد على بعض النقاط التي وردت أثناء المحاضرة، كاستمرار الشيخ بيُّوض في الدفاع عن الثوابت ممثِّلا ببعض الشواهد التاريخيَّة.
انتقل بنا مسير الحفل إلى مجال الشعر مع قصيدة مدحٍ في حقِّ الشيخ بيُّوض، ألقاها أحد حفدته الأستاذ عمر بن حمو أوجانه، خرِّيج وأستاذ الأدب العربي بمعهد الحياة، أشاد فيها بخصال الشيخ التربويَّة والاجتماعيَّة والنضاليَّة في مجال الثورة والإصلاح.
وبعدها تقدَّم فضيلة الأستاذ الشيخ الناصر المرموري بإلقاء كلمة شكرٍ باسم جمعية الحياة، في حقِّ عشيرة أولاد علاهم - عشيرة الشيخ بيُّوض -، وهذا الصرح الشامخ الذي شارف على الاكتمال والذي كان له الفضل في احتضان هذا الملتقى المبارك.