محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

أتت الرحلة إلى نهايتها عبر محطَّات مختلفة، من حياة الشيخ بيُّوض وجهاده الإصلاحي، لترسوَ بنا السفينة بحمد الله إلى شاطئ الأمان، وكنهاية كلِّ رحلةٍ تنطلق الألسنة بالشكر لله سبحانه وتعالى على حُسن عونه وتوفيقه، ثمَّ لكلِّ من ساهم من قريبٍ أو بعيد، بقليلٍ أو كثير في إنجاح هذا الملتقى، ذلكم هو موضوع كلمة الشكر التي تقدَّم بها ابن الشيخ الأستاذ محمَّد بن إبراهيم بيُّوض، كما شكر سعي الدكاترة والأساتذة والضيوف الذين تكبَّدوا مشاقَّ السفر، فالله لا يضيع أجر المحسنين.

وتقدّم منظِّم الحفل الأستاذ محمَّد بن سليمان أبو العلا، يتقدَّم بتوزيع هدايا رمزيَّة وشهادات تكريم للمحاضرين والضيوف، وبالمناسبة تعرَّف الحضور على مصمِّم شعار الملتقى السيِّد الحاج امحمَّد بن الحاج عيسى ابن الشيخ، الذي أهدى بمعيَّة السيِّد الناصر بن بكير حميد أوجانه نُسخًا من هذا الشعار إلى فضيلة الشيخ عدُّون، ولدار عشيرة أولاد علاهم، وبعض مؤسَّسات «جمعية الحياة» التربويَّة.

اللمسة الأخيرة لهذا الملتقى كانت من نصيب الشيخ عدُّون - حفظه الله - الذي عبَّر عن امتنانه وشكره لكلِّ العاملين ولكلِّ السادة المشاركين، من مشايخ ودكاترة وأساتذة، كما نوَّه بالمجهودات الجبَّارة التي بُذلت لإنجاح هذا الملتقى الأوَّل لفكر الإمام الشيخ بيُّوض - رحمه الله -.

ومسكُ الختام آياتٌ بيِّناتٌ من أواخر سورة النحل، بدايةً من الآية الكريمة:

«إنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً… » تلاها على مسامع الحضور الأستاذ بابا بن بهون أوجانه، المقرئُ الذي كان يتقدَّم بتلاوة الآيات التي يريد الشيخ بيُّوض تفسيرها في رحاب القرآن في أوَّل عهده.

٣٣٩ / ٣٤٠