محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

بعد هذه الومضات التاريخيَّة الهامَّة التي تفضَّل بها الأساتذة، فُتح المجال للتدخُّلات، إذ عقَّب الأستاذ الشيخ محمَّد بن بابا الشيخ بالحاج على محاضرة الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسُّوم، موضِّحا بعض النقاط، ثمَّ نوَّه بتفتُّح الشيخ بيُّوض على المذاهب الأخرى.

بعد هذه الجولة التاريخية الممتعة والتي صاحبنا فيها الشيخ عدُّون - حفظه الله - إلى معالمها الخالدة، وما يزيد في النفس إعجابًا، أنَّ الشيخ عدُّون لا يزال يحتفظ بكثيرٍ من التفاصيل والدقائق البعيدة في التاريخ، وهو في هذه السن من العمر، والتي تجاوز فيها القرن، ولا يمكن أن نقول إلاَّ أنَّه أفضلُ شاهدٍ على العصر.

من الشهادات الطبيَّة التي نعتزُّ بها، ولا نظنُّ في صاحبها إلاَّ خيرًا، وأنَّه لا يكون بإذن الله تعالى إلاَّ صادقًا مخلصًا فيها، ما أدلى به إمام مسجد جعفر بن أبي طالب بباتنة، الأستاذ «عظَّاب عثماني»، من إشادة لهذا الملتقى ولسلوكات الإباضية والميزابيين عمومًا. كما أكَّد ”أنَّ الخلافات الفرعية لا تؤثِّر في وحدة وتكامل المذاهب الإسلاميَّة“، وتمنَّى أن لو تعرَّض الملتقى إلى مشايخ الشيخ بيُّوض ودراستِه وفقهِه، حتَّى يتسنَّى لغير العارفين به الاطِّلاع على فكره وقُدراته العلميَّة.

من مدح الخطباء إلى مدح الشعراء، مع قصيدة بالميزابيَّة، قدَّمها الأستاذ الشاعر

عبد الوهاب بن الحاج حمو فخَّار، خرِّيج معهد الحياة وأستاذ بمعهد الإصلاح بغرداية، والتي كانت حول القرآن والشيخ بيُّوض رحمه الله.

٣٣٨ / ٣٤٠