محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٤٦يمكن رصد معالم شخصية الشيخ بيوض التربوية في العناصر التي استقى منها مادته متمثلة في مصادره المعرفية. كما نلمحها جليّة أيضا في مميزاته الذاتية التي تعود إلى طبيعة شخصيته، وأخيرا ما يعزى إلى طريقته في التربية والتعليم.
1. مصادره المعرفية:
أ= يتصدر القرآن الكريم والسنة النبوية قائمة المصادر التي اعتمدها الشيخ بيوض في تربيته وتكوينه للأجيال. ساعده على ذلك توليه دروس تفسير القرآن الكريم، واستمراره في هذا التفسير مدة قاربت الخمسين عاما، إذ بدأه سنة1935 حتى ختمه كاملا سنة 1980م(1) .
ب= وله اطلاع واسع على السنة والسيرة النبوية(2) ، وهما منبع غزير لمن يريد إنشاء جيل يقتدي بالرسول الكريم، ويتأسى به كما أرشد القرآن ﴿ لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ﴾(3) .
(1) – كانت بداية تفسير الشيخ بيوض للقرآن، سنة 1921، إذ فسّر جزء عم إلى سورة الناس. ثم شرع في تفسير القرآن كاملا، يوم 1محرم 1354هـ الموافق لـ6 أفريل 1935م. واستمر فيه حتى ختمه ليلة الثلاثاء 26 ربيع الأول 1400هـ الموافق لـ 13 فبراير 1980م.
ينظر: في رحاب القرآن، المهرجان والتأبين. لقاء التلفزيون الجزائري مع الشيخ بيوض. ص73. خطبة الشيخ عدون في مهرجان ختم تفسير القرآن. ص19.
(2) – تولى الشيخ بيوض تدريس كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، وختمه في احتفال أقيم له بمسجد القرارة سنة 1945م. كما شرح قبله مسند الربيع بن حبيب. ينظر: في رحاب القرآن، المهرجان والتأبين. حوار التلفزيون الجزائري مع الشيخ بيوض ص77. وكلمة الشيخ عدون في مهرجان ختم تفسير القرآن. ص17.
(3) – سورة الأحزاب، آية21.