محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٩٠بتاريخ 14/2/1981. وبعد ثمانية أشهر من المهرجان السابق ختمت أنفاس الشيخ بيوض، وأقيم له مهرجان تأبين حضرته كذلك شخصيات سياسية وعلمية وإدارية ووزراء، وبعض الإطارات العليا للدولة والحزب. ومن الشخصيات العلمية الشيخ أحمد حماني، عبد اللطيف سلطاني، إبراهيم مزهودي، عبد الرحمن شيبان، ومن الشخصيات السياسية: ابن يوسف بن خدة، سعد دحلب، ومن الذين تعذر عليهم الحضور وبعثوا برقياتهم إلى العائلة أو المهرجان: رئيس الدولة عبد الحميد مهري، والشيخان محمد خير الدين، وأحمد توفيق المدني، وبلعيد عبد السلام، والأمين الوطني للمجاهدين، والعقداء محمد أو عمران، وعبد الحميد هجرس، وابن الشريف. وحضرته عشرات الآلاف من المواطنين، من شرق البلاد وغربها.
وألقيت فيه كذلك كلمات وقصائد جُمعت مع ما ألقي في المهرجان الأول في كتاب ونشرته جمعية التراث سنة 1989.
ومن الكلمات المعبّرة التي ألقيت في المهرجان كلمة الأستاذ مولود قاسم وزير الشؤون الدينية، والتي جاء فيها: «…إننا لا نزكي على الله أحدا ولكننا نهتدي بهدي القرآن، وفي العمل بسنة نبينا في تزكية الرجل بشهادة الأمة، فقد جاء في الحديث الصحيح أن جنازة مرت برسول الله وهو في ملإ من أصحابه فأثنوا عليها خيرا، فقال وجبت، ومرّ بجنازة فأثنى أصحابها فقال وجبت، فلما استوضحوا الرسول في قوله، أجاب: لقد وجبت الأول للأولى والنار للثانية، أنتم شهداء الله في الأرض، ثم قرأ قوله تعالى:«وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس…» الآية. وإننا لنضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل الفقيد مع الذين أوجب الله لهم الجنة بشهادتكم وشهادة الأمة الجزائرية كلها بملايينها لهذا الرجل العظيم… أجمعت أمته على الثناء له بالخير وشهدت له أعماله في خدمة دينه وأمته بالخير…»
التماس من فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة